كواليس
الجبهة الداخلية

أبو دقة يروج أكاذيب حول إغلاق معبر كرم أبو سالم

منشور معدّل خمس مرات ينشر معلومات مغلوطة عن سبب الإغلاق المزعوم ويتهم المقاومة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشفت وقائع ميدانية زيف الادعاءات التي نشرها أحمد سعيد أبو دقة بشأن إغلاق معبر كرم أبو سالم، مؤكدةً أن المعبر يعمل بشكل طبيعي ومعتاد دون أي توقف أو عرقلة للحركة التجارية عبره.

وعدّل أبو دقة منشوره على فيسبوك خمس مرات متتالية ليلائم مستوى التحريض والأكاذيب التي أراد نشرها، حيث بدأ بادعاء اعتقال ابن تاجر يدعى أبو مرعى كسبب للإغلاق المزعوم من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وحذف لاحقاً اسم ابن التاجر من المنشور، مستبدلاً إياه بذريعة جديدة تدعي أن الإغلاق جاء احتجاجاً على سياسات حركة حماس، قبل أن يعود ويعدل السبب مرة أخرى ليربطه بسياسات الحركة الأخيرة مع التجار.

وأظهرت التعديلات المتكررة صعوبة في قراءة النص الأصلي بسبب الأخطاء اللغوية الفادحة التي لا تتناسب مع شخص يدعي صفة الإعلام، مما يكشف عن استعجال واضح في نشر الروايات الكاذبة دون تدقيق.

وتتهم أوساط شبابية ونقابية في غزة أبو دقة بممارسة دور المثبط والناقل للهلع بين المواطنين، مشيرةً إلى أنه يعتمد على تكرار الأكاذيب رغم وضوح زيفها بهدف خلق حالة من الشك والفرقة الداخلية.

ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على القطاع في أكتوبر 2023، تحول أبو دقة إلى منصة ناطقة بلسان الاحتلال، حيث يكرر الرواية العسكرية الإسرائيلية ويحمل المقاومة مسؤولية الدمار والمجازر التي ترتكبها قوات العدو.

ويمثل ما ينشره أبو دقة مساراً مضاداً للموقف الوطني العام، ويسعى لتشويش الحقائق عبر بث معلومات غير صحيحة تهدف إلى زعزعة الثقة وتضليل الرأي العام الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.