كواليس
سياسة

الدفاع المدني ينتشل رفات 12 شهيداً من تحت أنقاض منزل في حي الزيتون

انتشال الرفات بعد شهور من هدم المنزل يكشف حجم ما لا يزال تحت الركام، ويقيس قدرة جهاز يعمل بمعدّات أقلّ ممّا تحتاجه المهمّة.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Boris Niehaus (www.1just.de) · CC BY-SA 4.0

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، يوم السبت، أنه انتشل رفات 12 شهيداً من تحت أنقاض بيت في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد دمّرته أثناء الحرب على القطاع.

وجاء الانتشال ضمن عمل الجهاز على مواقع دُمّرت أثناء الحرب ولم تُفتح بعد.

لماذا يستغرق انتشال رفات منزلٍ واحد كلّ هذا الوقت

المنزل المدمَّر ليس كومة ركام واحدة يُزاح عنها الغطاء. هو طبقات من الخرسانة المسلّحة يمسك بعضها ببعض، وفتحُها يحتاج آليات ثقيلة وقدرة على القطع والرفع دون أن ينهار ما فوقها على من تحتها.

وحين تكون هذه المعدّات محدودة العدد أو ينقصها الوقود وقطع الغيار، يتحوّل الموقع الواحد إلى عملية تمتدّ أياماً. فترتيب المواقع لا يجري بحسب الحاجة وحدها بل بحسب ما تسمح به الآلة المتاحة في ذلك اليوم.

ما الذي يعنيه الانتشال لأسرة تنتظر

الأسرة التي فُقد أفرادها تحت ركام تعيش وضعاً معلّقاً لا يشبه الفقد المؤكَّد: لا دفن ولا شهادة وفاة ولا إجراء إرثٍ أو تعويض أو ترتيب لوضع الأبناء القانوني.

ولهذا فإن انتشال الرفات، على قسوته، هو ما يُغلق هذا الباب المفتوح. وهو أيضاً ما ينقل الرقم من تقدير إلى حصيلة موثّقة تُسجَّل باسم صاحبها، وهذا فارق يهمّ الأسرة ويهمّ من يوثّق ما جرى لاحقاً.

وما ورد هنا إعلان جهاز الدفاع المدني، ولم ترد في التغطية المرصودة إفادة من جيش الاحتلال بشأن قصف المنزل.

من أين رصدنا هذه الواقعة

وُحّدت هذه القصة من 3 صياغة نشرتها: وكالة صفا · الرسالة نت · قدس اليومية. النصّ أعلاه كتابتنا من الوقائع، لا نقلاً عن أيٍّ منها.

اقرأ منهجية التحرير