كواليس
الجبهة الداخلية

انتقادات شعبية لآليات توزيع مساعدات الغذاء العالمي في غزة

مطالبات بمراجعة شاملة لمحتويات السلة الغذائية وضمان الشفافية بعيداً عن المحاباة والفساد الإداري.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان ناشطون وفعاليات أهلية كفاءة آليات توزيع المساعدات التي ينفذها برنامج الغذاء العالمي في قطاع غزة، مشيرين إلى تراكم الطرود الغذائية في الشوارع والأسواق.

وطالبوا ببناء المساعدات على الاحتياجات الواقعية والصحية بدلاً من تكرار أصناف لا تلبي الحد الأدنى من المقومات الغذائية للأسر المنهكة تحت وطأة الحرب.

وأكدت المصادر أن الأهالي يضطرون لبيع هذه الطرود بأسعار بخسة جداً لشراء بدائل أساسية مفقودة مثل الخضروات والألبان واللحوم الضرورية للصحة العامة.

ودعت المطالبات الشعبية إلى إدخال أطعمة غنية بالبروتين ومكملات غذائية للأطفال، مع الاستماع الجاد لصوت الناس الذين يعيشون المعاناة اليومية بشكل مباشر ومستمر.

ولاحظ المراقبون فجوة واسعة بين تصريحات المسؤولين حول استهداف خمسمئة ألف شخص بالمساعدات النقدية وبين واقع آلاف العوائل التي لم تستلم أي كود مالي منذ بداية الحرب.

واتسعت الانتقادات لتشمل ملف إدارة المخابز الشريكة للبرنامج، حيث سجل الميدانيون تقليصاً غير مبرر في حصص الخبز وتوثيق حالات لإنتاج خبز غير صالح للاستهلاك الآدمي.

وشدد اقتصاديون على ضرورة إعادة هيكلة المنظومة الإغاثية وإرساء أدوات رقابية مستقلة تشارك فيها اللجان الشعبية لضمان العدالة ووقف شبهات الفساد المالي والإداري.