كواليس
سياسة

مكتب إعلام الأسرى: نقص حادّ في الطعام والملابس داخل عزل «جانوت»

العزل ليس سجناً أصغر بل نظام احتجاز آخر، وفيه تصبح مدّة الفورة اليومية ومواد النظافة مسألة صحّة لا مسألة راحة.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: יורם שורק · CC BY-SA 4.0

قال مكتب إعلام الأسرى يوم الإثنين إن الأسرى في عزل «جانوت» يواجهون نقصاً حادّاً في الطعام والملابس ومواد النظافة.

وأضاف المكتب أن فورة الأسرى في العزل محدودة للغاية، ولا تتجاوز في بعض الحالات دقائق معدودة.

وأشار إلى انتهاكات متواصلة تشمل سوء المعاملة والعنف المباشر والضرب والدفع، وإلى تعمّد إزعاج الأسرى ليلاً.

لماذا العزل حالة مختلفة عن السجن

العزل ليس زنزانة أصغر داخل السجن، بل نظام احتجاز مستقلّ: تُقيَّد فيه الحركة والزيارة والتواصل مع بقيّة الأسرى، ويصبح ما يصل إلى الأسير محكوماً بقرار إداري لا بقاعدة معلنة. ولهذا فإن نقص الملابس ومواد النظافة في العزل ليس شكوى معيشية، بل مؤشّر على أن آلية الإمداد نفسها معطّلة أو موقوفة.

و«الفورة» — وهي وقت الخروج اليومي إلى ساحة السجن — هي المقياس العملي لحالة العزل. فحين تُقاس بالدقائق لا بالساعة، يكون الأسير عملياً داخل الزنزانة يومه كلّه، وهذا وضع له أثر بدني ونفسي موثّق في تقارير حقوقية عن العزل بوصفه ممارسة قائمة بذاتها.

من قال هذا، ومن لم يقل

المعلومة صادرة عن مكتب إعلام الأسرى، وهو جهة معنيّة بالملفّ تنشر باسمها ويمكن الرجوع إليها ومساءلتها عمّا تنشره. وهذا ما يميّزها عن التداول غير المنسوب.

ولم تصدر عن إدارة السجون الإسرائيلية إفادة بشأن ما ذكره المكتب حتى لحظة نشرنا، فما في هذا الخبر رواية طرف واحد معلوم لا محضر متطابق.

أثره على العائلات

نقص الطعام والملابس داخل العزل ينتقل بصيغة سؤال إلى بيوت الأسرى: ما الذي يُسمح بإدخاله، ومن يقرّره، ومتى. والعائلة التي لا تعرف مدّة العزل ولا شروطه تجد نفسها أمام إجراء لا جدول له، وهذا في ذاته جزء من أثر العزل لا هامش عليه.

من أين رصدنا هذه الواقعة

وُحّدت هذه القصة من 2 صياغة نشرتها: وكالة صفا · وكالة شهاب. النصّ أعلاه كتابتنا من الوقائع، لا نقلاً عن أيٍّ منها.

اقرأ منهجية التحرير