كواليس
الجبهة الداخلية

جدل واسع حول تفاصيل قضية الحايك وتكتّم قيادة فتح

مصادر تكشف علاقة مشبوهة ووعوداً بالزواج فيما تهدد القيادي بكشف معلومات محرجة عن مسؤولين.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثارت تفاصيل فضيحة القيادي في حركة فتح منذر الحايك حالة من الجدل الواسع، بينما تحاول كوادر الحركة في غزة التكتم على القصة وعدم فتح التفاصيل، خاصة مع تصاعد التهديدات الصادرة من قبل الحايك نفسه ضد من يكشف الأمر.

وأوضحت المصادر أن الحايك كان على علاقة مشبوهة بفتاة تتولى صياغة بياناته الصحفية وترتيب أفكاره للمقابلات الإعلامية، وتقديم ملاحظات بشأن مظهره وطريقة ظهوره أمام وسائل الإعلام المختلفة، مما أثار استغراب الأوساط المقربة.

وأشارت إلى أن الحايك كان قد وعد الفتاة بالزواج إلا أنه تراجع عن وعده لاحقاً، فيما استمر التواصل بينهما بشكل مستمر، وهو ما شكل أرضية للخلاف الحالي الذي يتهدد بفضح جوانب متعددة من حياته الخاصة والعامة.

وذكرت المصادر أن عرض القضية داخل قيادة إقليم غرب غزة وصل إلى قرار بعدم إثارة الملف، وذلك لامتلاك الحايك معلومات محرجة عن بعض المسؤولين، حيث يلوّح بكشفها حال جرى فضح تفاصيل علاقته الخاصة بالفتاة المذكورة.

وهاجم القيادي في حركة فتح سميح خلف الحايك بشدة، متسائلاً عن حقيقة انتمائه للحركة ومزاعمه حول معرفته بقياداتها، معتبراً أن ما يعرفه الحايك لا يتجاوز حديث والده عن المناضل أبو جهاد، نافياً مصداقية رواياته التاريخية.

وكان الحايك قد ظهر سابقاً في مقابلة إعلامية روج فيها لسلسلة ادعاءات استهدفت التغطية على اضمحلال دور الحركة خلال الحرب الإسرائيلية، وزعم تعرض عناصر فتح للاعتقال والتعذيب دون أدلة، ما وصفه مراقبون بمحاولة لتلميع السلطة.