كواليس
سياسة

مكتب إعلام الأسرى: تأجيل ثالث لعملية جراحية يحتاجها الأسير جمال النتشة

أسيرٌ في التاسعة والستين ينتظر رفع جهاز من رأسه، والموعد يُؤجَّل من غير بديل معلن؛ والانتظار هنا ليس إجراءً إدارياً بل خطرٌ يتراكم.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Padres Hana · CC BY-SA 3.0

أكّد مكتب إعلام الأسرى أن الأسير الشيخ جمال النتشة، البالغ من العمر 69 عاماً، بحاجة إلى عملية جراحية لإزالة جهاز من رأسه، وأن سلطات الاحتلال تماطل في إجرائها للمرة الثالثة دون أن تحدّد موعداً جديداً.

وأوضح المكتب أن وضع الأسير الصحي يستدعي متابعة عاجلة، وأن الجهة المسؤولة عن احتجازه أُبلغت أكثر من مرة بحاجته إلى التدخّل الجراحي.

وحذّر من أن استمرار التأجيل على هذا النحو يهدّد حياته.

لماذا يختلف التأجيل داخل السجن عن تأجيلٍ خارجه

المريض خارج السجن يملك مسارات بديلة حين يتأخّر موعده: يراجع طبيباً آخر، أو ينتقل إلى مستشفى ثانٍ، أو يستعين بأهله لتقريب الموعد. أما الأسير فمساره واحدٌ لا ثاني له، لأن الجهة التي تحتجزه هي نفسها التي تقرّر متى يدخل غرفة العمليات ومتى لا يدخلها.

ولهذا فإن كلمة «تأجيل» لا تحمل المعنى نفسه في الحالتين. في الأولى تعني تأخّراً يمكن التحايل عليه، وفي الثانية تعني توقّفاً كاملاً للعلاج ما دام القرار لم يصدر.

وحين يتكرّر التأجيل ثلاث مرات بلا موعد بديل، لا يعود السؤال عن سبب كل تأجيل على حدة، بل عمّا إذا كانت هناك نيّة لإجراء العملية أصلاً.

عاملان يضاعفان الخطر: السنّ وموضع الجهاز

الرجل في التاسعة والستين، وهذه سنٌّ تجعل أي تدخّل جراحي مؤجَّل أثقل أثراً، لأن قدرة الجسم على احتمال التأخير تقلّ مع العمر، وتزيد معها احتمالات المضاعفات.

ويضاف إلى ذلك أن الجهاز المطلوب رفعه موضعه الرأس، وهو موضع لا يحتمل الانتظار الطويل ولا التعامل معه بوصفه شكوى عابرة تُراجَع لاحقاً.

وما ورد هنا رواية مكتب إعلام الأسرى، ولم يصدر عن سلطات الاحتلال ما يوضّح سبب تأجيل العملية أو الموعد الذي ستُجرى فيه.