كواليس
سياسة

وزارة الصحة في غزة تحذّر من خروج معظم محطات الأكسجين عن الخدمة

الأكسجين في المستشفى شبكة إمداد متّصلة لا دواءً يُصرف، وتعطّل محطات التوليد ينقل أسرّة العناية والحضّانات إلى مخزون أسطوانات محدود.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
1 دقائق قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Jaber Jehad Badwan · CC BY-SA 4.0

حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الإثنين، من أن أغلب محطات توليد الأكسجين في مستشفيات القطاع خرجت عن الخدمة، وأن استمرار العطل يضع عشرات المرضى والأطفال أمام خطر مباشر داخل أقسام العناية المكثّفة والحضّانات.

وأرجعت الوزارة تعطّل المحطات إلى استمرار منع دخول قطع الغيار والمعدّات الفنية اللازمة لتشغيلها وصيانتها.

ورأت أن القطاع الصحي يقف أمام مخاطر إنسانية وصحية وشيكة مع تفاقم الأزمة.

لماذا تُقاس المستشفى بمحطة أكسجين

محطة التوليد ليست جهازاً بين أجهزة، بل مصدرٌ يضخّ الأكسجين في شبكة أنابيب ثابتة تصل إلى السرير نفسه. وحين تعمل المحطة يصير الأكسجين مورداً متجدّداً داخل المستشفى، فلا يتوقّف عدد المرضى الذين يمكن وصلهم به على ما وصل من الخارج.

وحين تتوقّف، ينتقل المستشفى إلى الأسطوانات المنقولة. والأسطوانة مخزون يُستهلك ويحتاج إعادة تعبئة ونقلاً وترتيباً، أي أن العلاج يصير محكوماً بجدول إمداد لا بحاجة المريض.

وهذا هو الفارق العملي بين الحالتين: الأولى تُدار بالصيانة، والثانية تُدار بالحصص.

من يتأثّر أولاً

المريض الموصول بجهاز تنفّس في العناية المكثّفة، والطفل المبتسر في الحضّانة، هما أوّل من يظهر عليهما أثر أي انقطاع. فالأكسجين في هاتين الحالتين ليس علاجاً مساعداً بل شرط استمرار، والفارق بين وجوده وانقطاعه يُقاس بالدقائق لا بالأيام.

وقطع الغيار التي تحدّثت عنها الوزارة تفصيلٌ فنّي في ظاهره، لكنه في الأثر يحدّد عدد الأسرّة التي يستطيع المستشفى تشغيلها. فالمحطة المعطّلة لا تُصلَح بقرار إداري بل بقطعة تدخل من خارج القطاع.

وما ورد هنا رواية وزارة الصحة في غزة، ولم ترد في التغطية إفادة مقابلة بشأن قيود إدخال المعدّات.

من أين رصدنا هذه الواقعة

وُحّدت هذه القصة من 2 صياغة نشرتها: وكالة صفا · وكالة شهاب. النصّ أعلاه كتابتنا من الوقائع، لا نقلاً عن أيٍّ منها.

اقرأ منهجية التحرير