اعتراف عبري وعائلات تتهم حمزة المصري بالتورط في استشهاد مواطنين بغزة
بيانات عائلية وبيانات عبرية تربط منشورات المصري باستهداف فؤاد الغولة وعرفات العرعير، متهمة إياه بتقديم معلومات للشاباك أدت لاغتيال وإصابة شبان.

كشفت تقرير عبري صدر عن موقع "مدونة أبو علي " عن تورط حمزة المصري في تقديم معلومات أدت إلى اغتيال واستهداف عدد من المواطنين في قطاع غزة.
ووفقًا للموقع العبري، فإن المصري نشر اسم المواطن فؤاد الغولة وأشار إلى مكان وجوده في مدينة غزة، وذلك قبل أيام من اغتيال طيران الاحتلال الشاب الغولة بغارة جوية استهدفت سيارته، يوم الخميس الماضي، وحولت جسده إلى أشلاء متفحمة.
وقال الموقع، إنه وفي أعقاب عملية الاغتيال، وجهت اتهامات للمصري بمساعدة جهاز الشاباك الإسرائيلي، في تحديد موقع الشهيد الغولة وعدد آخر من الشبان، واصفه بـ "ألعميل لإسرائيل".
وكان المصري قد نشر قبل أسبوع أسماء عدد من الشباب بزعم مشاركتهم في خطف شخص أو تنفيذ مهمة أمنية.
وفي يوم الخميس، تم استهداف الشاب نفسه وهو الشهيد فؤاد الغولة مما أدى إلى استشهاده وتحول جثمانه إلى أشلاء محترقة، كما أُصيب عدد من الأشخاص ممن وردت أسماؤهم في منشورات المصري، من بينهم شابين ينتميان لعائلتي العرعير ودردس.
وفي تفنيد قاطع لافتراءاته، كشفت محادثة وثقها أحد أصدقاء الشهيد الغولة زيف ادعاءات المصري، حيث أكد الشهيد في تواصله الأخير قبل رحيله أنه لم يغادر منزله مطلقًا.
على إثر ذلك، حملت عائلتا العرعير ودردس في الوطن والشتات، في بيان للرأي العام، المدعو حمزة المصري المسؤولية كاملة عما تعرّض له الشاب عرفات العرعير من إصابة بالغة الخطورة جراء استهدافه في عملية اغتيال بتاريخ 22 أكتوبر 2026، وذلك بعد أيام من منشورات للمصري تضمنت مزاعم واتهامات بحقه.
وأكدت العائلتان في بيانهما أن الاستهداف المباشر للعرعير جاء على خلفية ما نشره المصري عبر منصاته المختلفة، والتي وصفها البيان بأنها مدعومة من مخابرات الاحتلال.
وأكدت العائلتان تمنياتهما بالشفاء العاجل لعرفات العرعير، مشددتين على أن استهدافه لن يمر مرور الكرام، وموجهتين تحذيراً إلى كل من يروّج للاحتلال أو يقدم له المساعدة، وإلى القائمين على الصفحات المشبوهة، بأن كرامة العائلتين وحقوقهما وحقوق الشعب الفلسطيني ليست مجالاً للمساومة.
وطالبت العائلتان كبار ووجهاء عائلة المصري بالتحرك الجاد والفعلي لوضع حد لابنهم، صاحب سجل طويل في حوادث مشابهة، ودعتا إلى التبرؤ منه ومن أفعاله، كما طالبتا مخاتير ووجهاء عائلات غزة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقهما لدى عائلة المصري.
وحذر البيان من تجاهل مطالب العائلتين وعدم التجاوب معها، داعياً إلى التعامل الجاد مع ما ورد فيه.
ويجمع متابعون أن معظم الصفحات المشبوهة والأسماء أمثال المصري ومرتزقة “شبكة افيخاي”، الذين ظهروا فجأة ولمع نجمهم في فترة وجيزة عقب السابع من أكتوبر2023، لم يكونوا سوى أذرع خفية حركها جهاز “الشباك” الإسرائيلي، ليرتدوا عباءة الوطنية بالعلن بينما يمارسون في الخفاء دورًا خبيثًا في دعم استمرار الإبادة.

