غزيون يكشفون موقع تجسس تابع لشبكة أفيخاي الإسرائيلية
الوعي الأمني للسكان أحبط محاولات جمع معلومات عبر صفحات مزيفة تدعي تقديم المساعدات الإنسانية

تكشف تفاصيل موقع يدعى الإعلام في أوروبا كونه أداة استخباراتية تابعة لقوات الاحتلال وشبكة أفيخاي، تهدف للوصول إلى أخبار الغزيين والتحريض عليهم وجمع معلومات تجسسية عنهم.
وظهر الموقع عبر منصة فيسبوك بنشر صور لشبان من قطاع غزة، مستخدماً عناوين تطلب من المتابعين التواصل بشكل خاص للتعرف على هويات الأشخاص الظاهرين في تلك الصور المنشورة.
وتعتمد الصفحات على نشر قصص مختلقة تتسم بالسطح والغباء المعتاد في أساليب شبكة أفيخاي التابعة للاحتلال، وذلك بهدف جذب الانتباه واستدراج المستخدمين للكشف عن هوياتهم.
ولا يكتفي الموقع بطلب المعلومات المباشرة حول الأشخاص، بل يبحث عن تفاصيل أماكن الإقامة تحت ذريعة اختلاق قصص وهمية تتعلق بتوصيل المساعدات الإنسانية للسكان المحتاجين في القطاع.
وأظهر الغزيون وعياً أمنياً كبيراً منذ الأيام الأولى لظهور هذا الموقع، حيث تمكنوا من كشف حقيقته في التجسس والتخابر وجمع البيانات عن شخصيات مختلفة داخل القطاع.
واتبع الاحتلال عدة أساليب للتجسس منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة، بعد تعرضه لما وصف بأنه أكبر فشل استخباراتي في تاريخه لحظة بدء معركة طوفان الأقصى.
ولم يعتبر وجود عملاء داخل غزة كافياً بالنسبة للاحتلال للحصول على المعلومات، مما دفعه لإنشاء شبكات مثل أفيخاي التي فشلت في تثبيت روايتها أو المساس بالحاضنة الشعبية.
ودفعت الأموال الطائلة التي ضخها الاحتلال لتمويل هذه الشبكات دون تحقيق أهدافها، لاعتماد أساليب أكثر سذاجة كموقع الإعلام في أوروبا الذي فشل أيضاً أمام وعي السكان.

