كواليس
عملاء الاحتلال

تحذيرات أمنية من صفحات التجسس الإسرائيلية على وسائل التواصل

خبراء يربطون بين التفاعل الرقمي واستهداف المقاومين عبر جمع المعلومات الدقيقة.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

حذر مختصون أمنيون اليوم الاثنين من خطورة الصفحات المشبوهة على منصات التواصل التي تديرها المخابرات الإسرائيلية لجمع المعلومات وتحديد أهداف الاغتيال في قطاع غزة.

وأكدت التحليلات أن صفحات مثل الكاشف ليست منصات إخبارية بل أجهزة استخباراتية تُدار مباشرة من قبل ضباط الشاباك بغرض تصفية الشرفاء والمقاومين عبر حملات تحريضية.

وتعتمد هذه الصفحات على نشر صور ومعلومات مجزأة عن شخصيات مقاومة مترافقة مع أسئلة خبيثة تهدف إلى دفع المتابعين للإدلاء بمعلومات دون وعي بالخطورة المحيطة بهم.

وشدد أمن المقاومة على ضرورة تجنب التفاعل الساذج أو الفضولي مع هذه الحسابات مشيراً إلى وجود آلاف التعليقات الواردة من داخل القطاع بدافع العفوية أو الاستجداء لتسهيلات معيشية.

ويرى المختصون بأن الاحتلال يعتبر نسبة استدراج لا تتجاوز 0.1% إنجازاً كبيراً حيث يتحول كل تعليق بسيط إلى مادة خام لرسم الخرائط النفسية والاجتماعية للبيئة الداخلية.

وتُستخدم هذه الثغرات الأسرية والشخصية لتنفيذ عمليات السقوط الأمني وإيقاع الضحايا في فخ العمالة مستغلة الظروف الصعبة الناتجة عن الحصار الخانق المفروض على السكان.

ولفت الخبراء إلى امتداد الحرب النفسية لتشمل منصات رسمية تدعي العقلانية والحرص على المدنيين بهدف حرف اللوم نحو الفصائل وتبرئة آلة الحرب الإسرائيلية من جرائم القتل والتدمير اليومي.

وجمع كتاب ومختصون على أن هذه المنصات شريك أساسي في عمليات الحصار والتجويع والاغتيال معتبرين أن أي تفاعل معها يخدم مآرب الاحتلال ويمس بتضحيات الشهداء والأسرى بشكل مباشر.

ودعا الخبراء إلى اعتماد الوعي الرقمي حجر زاوية لإفشال المخططات الخبيثة مؤكدين أن الحظر الشامل والتجاهل التام يجرد منظومة المخابرات من بنك معلوماتها المفتوح ويسقط وظيفتها التحريضية.