كواليس
عملاء الاحتلال

المدعو علي شريم يحتفي باعتقال السلطة برام الله الناشط عبيات

اعتبر شريم الخطوة نقطة فارقة وسط سجال مع عبيات حول اتهامات بالعمالة والابتزاز، فيما يواجه الأخير قضايا قضائية متعلقة بالتشهير.

ه
هبة البنا
دقيقة قراءة

احتفى المدعو علي شريم أبرز وجوه "شبكة افيخاي" وأحد نشطاء حركة فتح، باعتقال أجهزة أمن السلطة الفلسطينية برام الله الناشط حمزة عبيات.

ووجه شريم عبر صفحته، الشكر للمؤسسة الأمنية والشرطة وللواء نضال شاهين، مشيداً بقرار الاعتقال واعتبره "نقطة فارقة في حماية الفضاء العام".

تفجرت في الآونة الأخيرة حرب علنية وتسريبات متبادلة بين عدد من أبرز مرتزقة “شبكة أفيخاي” أبرزهم علي شريم والعميل مصطفى عصفور والهاكرز عبيات.

وجاءت الخلافات الأخيرة عقب فضح الناشط حمزة عبيات ملفات فساد وابتزاز للمدعو مصطفى عصفور وأحد حلفائه علي شريم.

واشتعل الجدال حين أقدم عبيات على نشر تفاصيل خيانة وعمالة عائلة عصفور المتعاونة تاريخياً مع أجهزة الاحتلال الاستخباراتية، كاشفاً النقاب عن السجل الأسود للعائلة وأدوارها الممتدة في تسهيل مهام الشاباك واختراق المجتمع الفلسطيني.

وأكدت المعطيات المسربة أن هجوم مصطفى عصفور وعلي شريم وأحمد سعيد لم يكن سوى محاولة للهروب إلى الأمام والتغطية على الفضيحة، إذ جاء استهدافهم لعبيات على خلفية نجاحه في تفكيك شبكات إسقاط وتجسس تستهدف نساء وفتيات، وهي الشبكات التي تديرها وتستثمر فيها شخصيات مرتبطة مباشرة بأبواق “شبكة أفيخاي”.

وفي رده على محاولات شريم توسيع الخلاف وتحويله إلى تحريض إقليمي بين غزة والضفة الغربية، شدد عبيات على أن معيار عمله هو الفعل الوطني وليس جغرافيا المكان، مؤكداً أن الضحية تبقى ضحية سواء كانت في غزة أو رام الله أو الخليل أو القدس.

وأوضح أن هجوم هذه الأطراف وتلفيق الاتهامات ضده يأتي للتعمية على تورطهم الفعلي في ملفات الابتزاز والإسقاط، مؤكداً استمراره في خوض هذه الحرب ضد منظومات الإجرام والعمالة دون تراجع.

بالمقابل، أعلن عبيات رفضه الانجرار لسجالات رقمية عبثية، مؤكداً التزامه بالمسار القانوني وتقديمه كافة الأدلة والوثائق للجهات المختصة حول جرائم الطعن والتشهير.