حملة وهمية تهاجم المقاومة وتتشابه مع رواية الاحتلال
حسابات جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتشويه صورة القيادة الفلسطينية في ذكرى السابع من أكتوبر.

أطلقت حسابات وهمية جديدة هجوماً منظماً على المقاومة في غزة، مستخدمةً صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي وصيغ هجوم متطابقة لنشر الرواية الإسرائيلية.
وتنفذ هذه الحسابات هجوماً علنياً يتشابه أسلوبه ومضمونه بشكل كبير مع رواية الاحتلال الإسرائيلي، مما يكشف عن تنسيق واضح في أهداف الحملة الإعلامية.
وتواصل هذه الشبكة تحقيق أهداف ما يُعرف بشبكة أفيخاي، التي تركّز جهودها على الهجوم المستمر على نضال الشعب الفلسطيني ضد ممارسات الاحتلال.
وظهرت هذه الحسابات بوضوح خلال إحياء ذكرى السابع من أكتوبر، وهو اليوم الذي يصفه الفلسطينيون بيوم العبور المجيد وانتصار المقاومة.
وقادت هديل عويس، الموصوفة بأنها جاسوسة للموساد ومديرة منصة جسور نيوز التابعة للاحتلال، الموجة الأولى من هذا الهجوم المنسق على وسائل التواصل.
واتبع باقي الحسابات الوهمية التي ظهرت بالتزامن مع الحملة ذات الأسلوب الهجومي الذي اعتمدته عويس في نشر محتواها المضلل.
وحاولت هذه الشبكة تشويه صورة القائد الشهيد يحيى السنوار، الذي تحول إلى رمز بارز في الوعي الفلسطيني والعربي والدولي بعد معركة طوفان الأقصى.
وتهدف الحملة إلى إعادة شيطنة المقاومة وتشويه رموزها في ذكرى تذكر العالم بانهيار الهيبة العسكرية الإسرائيلية وكسر جيشها على أيدي المقاتلين.

