حسن جمال ومصطفى عصفور يحرّضان على أطفال غزة ويبرران قتلهم
حسن جمال ومصطفى عصفور يروجان رواية الاحتلال عبر منصة جسور لنزع الصفة الإنسانية عن الأطفال وتبييض صورة الحرب، متجاهلين التقارير الدولية النافية لمزاعم تجنيدهم.

يصعّد عضوا شبكة أفيخاي حسن جمال ومصطفى عصفور هجومهما على أطفال غزة، مبررين استهداف الاحتلال وقتله أكثر من 20 ألف طفل بدم بارد خلال حرب الإبادة الجماعية، تزامنا مع حملات دعائية يطلقها الاحتلال للتنصُّل من جرائمه في غزة وتبييض صورته أمام الإعلام الدولي.
وأتاحت منصة جسور التابعة للاحتلال زاوية كاملة لحديث أعضاء شبكة أفيخاي، وترويج رواية الاحتلال، وشرعنة استهدافهم للأطفال في غزة، عن طريق نزع الصفة الإنسانية عنهم، من خلال تصدير مزاعم انتماء الأطفال للمقاومة وحملهم السلاح، الأمر الذي نفته عدة تقارير دولية.
وأشار حسن جمال في حديثه إلى مزاعم عدة، محاولا وضع الأطفال في قلب الدعاية السياسية، وتقديمهم بعيدًا عن صورتهم كضحايا للحرب، فيما سانده المأجور مصطفى عصفور في رواية أن "حماس" تسعى لتجنيد الأطفال في غزة، ليكمّل رواية جمال.
وفي سبتمبر/أيلول، نشر الإعلام العبري تقريرا مدسوسا بالأكاذيب يتضمن صورا مفبركة للأطفال في غزة، لتبرير مقتل حوالي 20 ألف طفل في غزة، لتتقاطع اليوم روايات أعضاء شبكة أفيخاي مع أجندات الاحتلال.
وقدمت منصة جسور تقارير الاحتلال، وروايات شبكة أفيخاي، في محاولة بائسة لتبرير جرائم قتل 20 ألف طفل بغزة، بدلا من تسليط الضوء على معاناة الأطفال وما خلفته حرب الإبادة الجماعية على المستوى الاجتماعي والنفسي والتعليمي والاقتصادي.



