كواليس
عملاء الاحتلال

حمزة المصري يروج روايات الاحتلال ويشرعن استهداف المستشفيات

عضو شبكة أفيخاي روج لرواية الاحتلال حول وجود مقاومة داخل المجمع، متجاهلاً كشف أمن المقاومة مخططاً تخريبياً للعملاء برعاية إسرائيلية.

آ
آلاء عامر
3 دقائق قراءة

يواصل حمزة المصري عضو شبكة أفيخاي دس الأكاذيب ونشر أخبار مفبركة لدعم رواية الاحتلال وشرعنة استهداف المستشفيات في قطاع غزة امتدادا لروايات الاحتلال التي ساهم فيها أعضاء شبكة أفيخاي في نشرها والترويج لها.

وروج حمزة المصري خلال الساعات الماضية لرواية الاحتلال في تحويل مجمع ناصر الطبي بخانيونس إلى هدف مشروع للاستهداف تحت مزاعم وجود عناصر مقاومة داخله، فيما حاول المصري التشكيك برواية أمن المقاومة حول إحباط مخطط تخريبي لدى عملاء الاحتلال في داخل المجمع.

ونشر حمزة المصري رواية حول طرد عناصر المقاومة بائع أدوات منزلية مشبوه محيط مجمع ناصر الطبي، والاعتداء عليه بالضرب وذلك بعد يومين من بيان أمن المقاومة.

ويوم السبت، أفاد مصدر في أمن المقاومة بكشف مخطط تخريبي واسع تقوده عصابات عميلة برعاية وإسناد مباشرين من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يستهدف مجمع ناصر الطبي بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضح المصدر لمنصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة، أن "المعطيات الميدانية المتوفرة تؤكد الإعداد للهجوم على المجمع بمشاركة مجموعات من هذه العصابات في مناطق رفح وخانيونس ودير البلح، مدعومة بتغطية استخبارية وجوية مكثفة من قبل الاحتلال".

وأكد المصدر أن الاحتلال أشرف على تدريب عناصر هذه العصابات داخل قواعد عسكرية خاصة، شملت تدريبات على تنفيذ سيناريوهات محاكاة لعمليات هجومية مشتركة تهدف لتخريب واستهداف المراكز الحيوية والخدمية والمدنية في القطاع.

وفي إطار العمليات الاستباقية، أعلن أمن المقاومة عن اعتقال عدد من العملاء المكلفين بتشكيل وإدارة "خلايا نائمة" في مناطق محاذية للمواقع والمراكز الحيوية بمدينتي خانيونس ودير البلح، تمهيداً لإشراكهم في المخطط الشامل.

وحذّر أمن المقاومة من أن أية محاولات للمساس بالمدنيين والمؤسسات الحيوية والطبية تشكل "مغامرة غير محسوبة العواقب".

ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.

المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.

وبرز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة، ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.

منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.

في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.

وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع فضيحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، بعد إقدامه على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.

وقالت المصادر إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.

وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.

ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.

وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية.

من القسم نفسه

عرض الكل

تجنيد أطفال وتسليحهم داخل ميليشيات غسان الدهيني

فيديو يظهر قاصرين يتدربون على السلاح وينشرون تحديات عبر تيك توك، ومنظمات حقوقية تدين الانتهاكات في مناطق سيطرة الاحتلال بغزة.

عملاء الاحتلال

أمن المقاومة يحبط مخططاً تخريبياً بمستشفى ناصر

اعتقال عملاء خططوا لهجوم على المستشفى بإسناد استخباري وجوي من الاحتلال، وتمويل خلايا نائمة في خانيونس ودير البلح لنشر الفوضى.

عملاء الاحتلال

حسن جمال ومصطفى عصفور يحرّضان على أطفال غزة ويبرران قتلهم

حسن جمال ومصطفى عصفور يروجان رواية الاحتلال عبر منصة جسور لنزع الصفة الإنسانية عن الأطفال وتبييض صورة الحرب، متجاهلين التقارير الدولية النافية لمزاعم تجنيدهم.

عملاء الاحتلال

أمجد أبو كوش .. تصريحات متواصلة للتطبيع وشرعنة للإبادة في غزة

كشف التحقيقات تلقي الناشط البلجيكي تمويلاً أوروبياً وإسرائيلياً لترويج خطاب يدين المقاومة ويساوي الجلاد بالضحية خلال حرب غزة.

عملاء الاحتلال