كواليس
عملاء الاحتلال

أمجد أبو كوش .. تصريحات متواصلة للتطبيع وشرعنة للإبادة في غزة

كشف التحقيقات تلقي الناشط البلجيكي تمويلاً أوروبياً وإسرائيلياً لترويج خطاب يدين المقاومة ويساوي الجلاد بالضحية خلال حرب غزة.

آ
آلاء عامر
دقيقتا قراءة

بين شتم الصحابة مرة، والهجوم على المقاومة وتبرير حرب الإبادة الجماعية مرات لا تعد، اتخذ أمجد أبو كوش عضو شبكة أفيخاي مهمته الأساسية، ليبدأ طريق شيطنة المقاومة وتجريم الرد على عدوان الاحتلال، والدعوة إلى التطبيع والسلام مع الاحتلال.

وبدأ أمجد أبو كوش الذي يحمل الجنسية البلجيكية طريقه كناشط في مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، وعدد من المبادرات التطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين، وأسس فيما بعد منصة إعلامية رقمية لانتقاد المقاومة وتبييض جرائم الاحتلال، فيما وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 أن مؤسسته الإعلامية حصلت على منحة من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي، وُظفت لترويج خطاب “السلام الواقعي”، والذي يتضمن إدانة المقاومة ومساواة الجلاد بالضحية.

وبرز اسم أمجد أبو كوش خلال حرب الإبادة الجماعية بشكل واضح ، لا ليكون صوتا لأهل غزة، بل اتخذ أجندات الاحتلال، ليدس الأكاذيب ويبرر الإبادة الجماعية ويهاجم المقاومة ويحرض على أهل غزة، وتحويل الجلاد إلى ضحية، واستخدام مصطلح الصراع بشكل متعمد لإثبات أن الإبادة في غزة نحدث بين قوتين متكافئتين.

وتورط أمجد أبو كوش في عدة فضائح مالية وإعلامية، أبرزها تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير.

كما كشف تحقيق آخر لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 أن أبو كوش يتلقى دعمًا لوجستيًا من مراكز بحث إسرائيلية، وقد شارك في جلسات مغلقة ضمن “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الصحفي المستقل.

ففي 18 أكتوبر 2023، وبعد قصف الاحتلال لمستشفى المعمداني، نشر أبو كوش تغريدة قال فيها إن “المقاومة تتاجر بجثث الأطفال لتحقيق مكاسب سياسية”، في انسجام مع التصريحات الصادرة حينها عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وخلال حرب الإبادة الجماعية، دافع أمجد أبو كوش عن قصف الاحتلال للأبراج السكنية في غزة، معتبرًا أن “المقاومة تتحمل مسؤولية تموضعها في مناطق مدنية”، كما برر جرائم الاحتلال بحق الأطفال في غزة، ودعا عدة مرات للتهجير.