كواليس
الجبهة الداخلية

جدل حول ادعاءات فتاة مريبة واستغلالها لتشويه صورة غزة

شهود عيان ينفيون تعرضها للاعتداء ويؤكدون أن غضب الشارع جاء بسبب سلوكها الاستفزازي ومظهرها الصادم في منطقة عائلية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثارت ادعاءات فتاة تدعى روزي جدلاً واسعاً بعد زعمها تعرضها للإهانة والضرب في غزة لمجرد رغبتها بنصب خيمة على الشاطئ، مما استغلته منصات التحريض لتضخيم حملاتها ضد المجتمع الفلسطيني والمقاومة.

وأكد شهود عيان من قلب الحدث أن سبب غضب الأهالي لم يكن الخيمة، بل المظهر الصادم للفتاة وإقدامها على المكوث برفقة شباب في منطقة تحيط بها العائلات والأطفال، متجاهلة تقاليد القطاع المحافظة.

واعتبر السكان نظراتها وإيحاءاتها أمام الكاميرا محاولة متعمدة لفت الأنظار وصناعة تريند رخيص على جراح وآلام الآخرين، مستغلة صور البراءة المصنوعة واللغة العربية الركيكة لجمع التبرعات الضخمة.

وتساءل متابعون عبر المنصات عن هوية الفتاة وعائلتها، مستغربين ظهورها المفاجئ قبل الحرب دون معرفة أهلها، مقارنة بفتيات أخريات غير محجبات لكنهن معروفات بعائلاتهن وجذورهن في المجتمع.

ورددت الفتاة أنها عاشت في الكويت لسبعة عشر عاماً وتلقت تعليمها هناك، غير أن إتقانها الشديد للغة الإنجليزية أثار علامات استفهام، نسبت سببه لدراسة في مدرسة معلميها أمريكيون دون تفاصيل إضافية.

وزاد الغموض حول شخصيتها بسبب تنقلها المستمر بين قبرص وماليزيا ومصر وإندونيسيا قبل وصولها لغزة، دون توضيح أسباب هذه التنقلات أو طبيعة الأعمال التي قامت بها في تلك الدول المختلفة.

ويثير انعدام ذكر اسم عائلتها الحقيقي أو وجود أقارب معروفين شكوكاً واسعة، حيث تتخذ المنصات المشبوهة قصتها مادة خصبة لتصويرها كضحية وتمرير روايات خبيثة تهدف لضرب حالة التعاطف مع غزة.