كواليس
الجبهة الداخلية

تساؤلات حول خلفية ممثل الجالية الفلسطينية الجديد في الكويت

غياب السيرة العامة لصالح قنام يثير شكوكاً حول علاقته الشخصية بياسر عباس ودور المجمع الانتخابي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أثار انتخاب صالح قنام ممثلاً للجالية الفلسطينية في الكويت لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني تساؤلات واسعة حول خلفيته السابقة وغياب سيرته العامة الواضحة قبل فوزه المفاجئ بالمنصب الوطني.

ووقعت العملية الانتخابية في السادس من سبتمبر داخل سفارة فلسطين بالكويت، حيث حصل قنام وهشام إبراهيم على أعلى الأصوات بين تسعة مرشحين وفق نظام المجمع الانتخابي المعتمد.

وأكدت مصادر متطابقة أن قنام غير معروف في الأوساط الفلسطينية بالكويت ودول الخليج، مشيرة إلى أن علاقاته الشخصية مع ياسر عباس هي التي قادته للمنصب الجديد.

وأوضحت المصادر أن هذه العلاقات تثير شكوكاً حول دوافع الارتباط غير الوطنية التي أوصلته للموقع التمثيلي، خاصة في ظل عدم وجود نشاط سياسي أو مهني بارز يفسر حضوره.

وأشرفت لجنة متابعة على العملية الانتخابية ضمت ياسر عباس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وأحمد عساف عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير، بالإضافة لممثلي الجالية.

وحضر الانتخابات السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب، فيما أظهر قنام عقب فوزه خطاباً منسجماً تماماً مع خطاب القيادة الفلسطينية الرسمية الحالية.

ووصف قنام الانتخابات بأنها عرس ديمقراطي بامتياز، مؤكداً أن منظمة التحرير تمثل البيت الجامع للفلسطينيين، ومشدداً على ضرورة التفاف الجميع حولها كممثل شرعي وحيد.

وخص قنام بالإشادة العلنية كل من ياسر عباس وأحمد عساف ورامي طهبوب، مقدماً الشكر لهم على جهودهم المبذولة في متابعة وإنجاح العملية الانتخابية برمتها.

وتبرز الفجوة الأكبر في ملفه عبر انعدام بيانات دقيقة عن سنه أو وظيفته أو شهاداته العلمية أو مدة بقائه في الكويت أو أدواره السابقة ضمن الأطر المجتمعية.

ويترك ذلك أسئلة مفتوحة حول هوية المرشحين الآخرين وحجم الأصوات، مما يستدعي كشف الخلفية الحقيقية لصعوده ومدى معرفته المسبقة داخل الجالية الفلسطينية.