كواليس
الجبهة الداخلية

نزال يدعي طلب حماس تأجيل الانتخابات وسط رفض حازم قاسم

تصريحات متضاربة حول موعد الاقتراع تعكس انقساماً سياسياً حاداً وتراجعاً في الثقة الشعبية بالاستحقاق الوطني المقبل

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أفاد القيادي في حركة فتح جمال نزال بأن حركة حماس طلبت تأجيل الانتخابات خلال تواصلها مع الحركة، فيما تواصل لجنة الانتخابات المركزية تهيئة البيئة المناسبة لعقدها وفق الجدول الزمني المعلن.

وأكد نزال أن حركته على جاهزية كاملة لخوض الاستحقاق الوطني، مشيراً إلى أنها الأكثر شعبية في الشارع الفلسطيني، مقابل تراجع كبير وملموس في شعبية حركة حماس وفقاً لتقديراته الشخصية.

ورد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم باستغراب حديث بعض قيادات السلطة عن إمكانية التأجيل، مؤكداً ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها ووضع الترتيبات اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام.

وقال قاسم إن الحديث عن التأجيل مؤشر على استمرار السلطة بنهج التلاعب بقضية الانتخابات لاعتبارات حزبية ضيقة، معتبراً ذلك غير مقبول ويبقي الحالة الفلسطينية رهينة لقيادات فصيل معين.

وأضاف أن غياب الاقتراع الرئاسي والتشريعي امتد لعقدين، كما لم يُنتخب المجلس الوطني، مما يستدعي تكاتف القوى لمنع مصادرة إرادة الشعب وتفريغ العملية الانتخابية من مضمونها الحقيقي.

من جهته، أكد عضو المكتب السياسي علي بركة رفض الحركة استمرار نهج التعيين والإقصاء في إعادة تشكيل المجلس الوطني، داعياً إلى ضمان تمثيل الفلسطينيين في الخارج عبر انتخابات حرة أو توافق وطني شامل.

وشدد بركة على أن احتكار إعادة تشكيل المؤسسات لا يخدم الوحدة الوطنية بل يعمق الانقسام، مطالباً الفصائل بالتمسك بالتفاهمات الوطنية منذ حوار القاهرة 2005 وصولاً إلى إعلان بكين الأخير لضمان الشراكة.

وكشف استطلاع رأي حديث أن 79% يرون السلطة عبئاً على الشعب، بينما توقع 44% تأجيل الانتخابات المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، في وقت تثار شكوك حول دقة تصريحات نزال السابقة.