غضب واسع إثر بكاء تهاني أبو دقة على موت "الإسرائيليين
تصريحات الوزيرة السابقة تهاني أبو دقة في بودكاست 7 أكتوبر أثارت استهجاناً لتقليلها تضحيات غزة واعتبار الإبادة مجرد صراع، ودعوتها للتعايش مع الاحتلال.

أثارت تصريحات تهاني أبو دقة الوزيرة السابقة في السلطة غضبا واستهجانا واضحا عقب خروجها في بودكاست 7 أكتوبر مع روان الكتري، لتعلن حزنها على موت "الإسرائيليين" مهما كان السبب.
وقالت أبو دقة إن نظرتها تغيرت في الكثير من التفاصيل خاصة بعد أن أصبحت أما، ليمتد حزنها على من يموت، حتى لو كان "إسرائيليا".
وحرصت أبو دقة على التقليل من تضحيات أهل غزة، ووصف الإبادة التي ارتكبها الاحتلال على أنها صراع نتج كرد فعل، فيما تجاهلت عرض جرائم الاحتلال وحوّلت الحقيقة إلى وجهة نظر.
وترى أبو دقة أن دعوات السلام والتعايش مع الاحتلال أهم من أي حديث سياسي آخر، الأمر الذي يعكس مدى الإسفاف الفكري، والعزل السياسي والاجتماعي والإنساني الذي تعيشه أبو دقة، بعد أن ودعت غزة اكثر من 74 ألف شهيد منذ بدء الإبادة.
ولم تكتفِ تهاني أبو دقة بعرض هذه التصريحات عبر بودكاست 7 أكتوبر الذي تقدمه سيدة تدعى روان الكتري، بل إن خروجها عبر هذا البودكاست المشبوه كان محل استهجان آخر، فقد كشفت حلقات هذا البودكاست عن أهدافه الكامنة من شيطنة للمقاومة وتبرير جرائم الاحتلال، والمساواة بين الصحية والجلاد، ودعوته مرارا إلى التطبيع.
ويذكر أن تهاني سليمان محمد أبو دقة شغلت منصب وزيرة وزارة الشباب والرياضة الفلسطينية ضمن حكومة سلام فياض الأولى بين عامي 2007–2009، كما كُلفت بتسيير أعمال وزارة الثقافة الفلسطينية في عام 2008 بعد استقالة وزيرها إبراهيم أبراش.



