كواليس
تقارير

علاقة وطيدة تتجدد بين علي شريم والعميل غسان الدهيني

تجدد العلاقة بين علي شريم والعميل غسان الدهيني يثير غضب النشطاء، وسط تساؤلات حول اختفاء شريم وطبيعة التحريض الذي يحيكه بعيداً عن الأنظار.

آ
آلاء عامر
دقيقة قراءة

تساءل نشطاء عن تجدد العلاقة التي تجمع بين علي شريم والعميل غسان الدهيني، وسط استهجان وغضب من وجود علاقة بين الطرفين من الأساس، فيما تصاعد السؤال حول اختفاء علي شريم خلال الفترة الماضية، وعن طبيعة التحريض الذي يحيكه بعيدا عن الأنظار.

وعلّق غسان الدهيني في منشور على صفحة علي شريم الذي زعم أنه سيسلم نفسه للشرطة بعد دهسه شابا في رام الله، فيما كتب الدهيني لعلي شريم: كلنا معك وسأتابع الموضوع يا "أخي" لا تقلق.

ولم يكن تعليق الدهيني على منشور علي شريم وحده من فجّر الغضب، بل إن الإعلان الواضح لغسان الدهيني عن وجود علاقة بين الأخير وأجهزة السلطة، فتح بابا للتساؤلات حول سبب حرص السلطة والعملاء على إظهار العلاقات بين الطرفين.

ورغم محاولة علي شريم نفي علاقته مع عملاء الاحتلال، إلا أن اللون الذي يظهر به كل مرة يؤكد العلاقات الوطيدة بين الطرفين، خاصة أن شريم يستخدم أسلوب الحياد في منشوراته لكنه لم يستطع التخفي طويلا وسرعان ما انكشفت أساليبه.

ويعتبر علي شريم أحد أبرز نشطاء شبكة أفيخاي، وقد هرب من قطاع غزة في أعقاب فضائح أخلاقية ويقيم حاليًا في رام الله بعد قدومه من بلجيكا.

ويشن علي شريم حملات ممنهجة تستهدف العائلات في غزة وفصائل المقاومة في محاولة لإرباك الساحة الفلسطينية.

ويعرف عن علي شريم كذبه المستمر عبر منصات التواصل ونشر الشائعات والأخبار المضروبة وترويج رواية الاحتلال فيما يجري في غزة وإخلاء ساحته عما جرى من دمار وخراب.

ويتبنّى علي شريم رواية عملاء الاحتلال، ويعمل على تلميع صورة الميليشيات، ويحوّل جرائمهم إلى أحداث طبيعية تحت غطاء إعلامي وقانوني مفبرك.