كواليس
الجبهة الداخلية

غزة تشيد بحملة "إلا الدم" لتعزيز السلم الأهلي

وزارة الداخلية تواصل حملتها التوعوية لوقف إطلاق النار وسط دعم مجتمعي واسع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أطلقت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة حملة توعوية مستمرة تحت وسم "إلا الدم"، بهدف تعزيز السلم الأهلي والحد من حوادث إطلاق النار والنزاعات الداخلية المتكررة.

وتأتي هذه المبادرة في أعقاب سلسلة من حوادث النزاعات العائلية وإطلاق النار التي شهدها القطاع مؤخراً، وأسفرت عن سقوط قتلى مما أثار حالة من القلق والاستياء الشعبي.

وأكدت الوزارة في منشوراتها التوعوية أن استخدام السلاح في الشجارات والمناسبات خارج إطار القانون يُعد جريمة وطنية وإنسانية تستوجب الردع والمحاسبة القانونية الفورية.

ودعت المواطنين إلى ضبط الغضب والتراجع عن التصعيد قبل أن يتحول الخلاف البسيط إلى مأساة كبرى، مع التركيز على أهمية حقن الدماء وتعزيز قيم التسامح المجتمعي.

وشددت الحملة على رسالتها الأساسية المكررة: "كل شي بنحل.. إلا الدم"، مؤكدة ضرورة عدم تحويل الخلافات بين الأفراد أو العائلات إلى مواجهات مسلحة تهدد الأمن العام.

وأعرب وجهاء ومخاتير ورجال إصلاح في القطاع عن دعمهم الكامل للحملة، مؤكدين أهمية تكامل دور العائلات مع الجهات الرسمية للحفاظ على الأمن والاستقرار المجتمعي.

وقال أحد الوجهاء إن المرحلة الحالية تتطلب أعلى درجات المسؤولية، مشدداً على حرمة الدم الفلسطيني ودور لجان الإصلاح في وقف النزاعات والاحتكام للقانون بدلاً من السلاح.

وأشاد مواطنون بالجهود المبذولة، معربين عن أملهم في تعزيز الشعور بالأمان وحماية المصالح الاقتصادية، معتبرين أن الاستقرار الأمني عامل جوهري لتحسين ظروف المعيشة.

ذات صلة