لجنة أهالي المعتقلين السياسيين: عزل انفرادي ونقل إلى الزنازين في سجن الجنيد
المعتقلون المعنيّون من ثلاث محافظات، والمطلب المرفوع واحد: أن يدخل عليهم من يراهم ويوثّق أوضاعهم.

حذّرت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية المحتلة من تصاعد إجراءاتٍ قمعية بحقّ المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد بمدينة نابلس.
وقالت اللجنة إن إدارة السجن فرضت العزل الانفرادي والنقل التعسّفي على عددٍ من المعتقلين المنحدرين من مدينة جنين وبلدة طمون ومدينة نابلس.
وعدّت اللجنة إجراءات العزل والنقل إلى الزنازين انتهاكاً لحقوق المعتقلين ومحاولةً للتضييق عليهم.
وطالبت المنظمات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهيئات الدولية والمحلية بزيارة المعتقلين ومتابعة أوضاعهم، ودعت إلى الكشف عن ظروف الاعتقال وما وصفته بالتعذيب والإهانة، وإلى الضغط في اتجاه الإفراج عنهم.
ولم يصدر تعقيب رسمي على ما جاء في التحذير حتى لحظة نشرنا.
لماذا يُطلب دخول طرفٍ ثالث تحديداً
المطلب المركزي في البيان ليس تصريحاً مضادّاً بل زيارة. والفرق بينهما أن الرواية تُقابَل برواية، أمّا الزيارة فتُنتج معاينةً مباشرة لمن هو داخل الزنزانة وفي أي حال.
والعزل الانفرادي بطبيعته يقطع الصلة بين المعتقل ومن يستطيع أن ينقل عنه، فيصير الطلب بزيارته هو الطريق الوحيد إلى معرفة وضعه من خارج إدارة السجن.
النقل بين المحافظات كلفة تقع على الأهل
المعتقلون المذكورون من جنين وطمون ونابلس، والنقل التعسّفي بين أماكن الاحتجاز يعني عملياً أن العائلة تلاحق مكان ابنها قبل أن تسأل عن حاله.
وكلّ نقلٍ يعيد الأهل إلى نقطة البداية: مواعيد جديدة، ومسافة جديدة، وإجراءات تبدأ من أوّلها.


