كواليس
تقارير

علي شريم من تمجيد السلطة إلى زنازينها وشبكة أفيخاي تتنصل من معرفته

مددت السلطة اعتقال الناشط بتهمة جرائم إلكترونية، فيما اختارت الشبكة الصمت والتنصل منه رغم دوره السابق في تمجيد الأجهزة الأمنية عبر وسائل التواصل.

آ
آلاء عامر
دقيقة قراءة

تتواصل قضية علي شريم عضو شبكة أفيخاي، المعتقل لدى أجهزة السلطة على خلفية فضائح وجرائم إلكترونية، فيما قررت شبكة أفيخاي التبرؤ من معرفته، وتركه لمصيره.

ومددت أجهزة السلطة اعتقال علي شريم، في تفاصيل جديدة تكشف عن حالة أكبر من فضائح وجرائم إلكترونية كانت معروفة عن شريم منذ وقت طويل، بل ويمارسها على العلن إلى جانب مهنة تمجيد السلطة ومدح جرائمها واعتقالاتها للشبان في الضفة.

وبدأت قضية علي شريم بشكوى قُدمت ضده عبر موقع الشرطة الإلكتروني، فتولت دائرة الجرائم الإلكترونية البحث والتحري، وضبطت هاتفه الخلوي، وخلال المتابعة، ظهرت شكوى ثانية لدى الشرطة بحساب علي شريم، فأُحيل الملفان إلى جهة الاختصاص لاستكمال الإجراءات القانونية.

واختارت شبكة أفيخاي الصمت إزاء قضية علي شريم رغم الصلة المباشرة مع أجهزة السلطة، متنصلة من علاقتها بعلي شريم وأفعاله ومواصلة مهامها والتي لم يخلُ من ضمنها تمجيد السلطة وتوفير الغطاء الإعلامي لها.

المضلل علي شريم

يعمل علي شريم ضمن شبكة أفيخاي، لنشر التضليل الإعلامي وتبرير السياسات الأمنية للسلطة الفلسطينية، عبر تسخير مواقع التواصل الاجتماعي لخدمة أجهزة السلطة وتنفيذ أجنداتها وتقديم روايات مزيفة، إلا أن هذا الولاء لم ينفعه بشيء عند أول صفعة بغرف التحقيق داخل سجون السلطة.

ويذكر أن علي شريم ناشط، هارب من غزة، وقد أقام سابقًا في بلجيكا قبل أن يستقر حاليًا في رام الله، وتمنعه السلطة من السفر.

وحصل علي شريم على عضوية نقابة الصحافيين الفلسطينيين رغم أنه لم يدرس في كليات الصحافة، لتمنحه هذه العضوية واجهة لمواصلة ترويج التضليل الإعلامي وتمرير الأجندات السياسية.