عضو في شبكة أفيخاي يهاجم عباس ويتهمه بتعيين الأقارب
انتقادات لاذعة من أمين عابد للسلطة وسط جدل حول تعديلات المجلس الوطني الفلسطيني.

هاجم أمين عابد عضو شبكة أفيخاي رئيس السلطة محمود عباس متهماً إياه بالانقلاب على حركة فتح في سياق انقسام متصاعد بين أعضاء الشبكة والمدافعين عنها.
وكتب عابد عبر صفحته الشخصية على فيسبوك ساخراً من جهود الرئيس لترقيع الحالة السياسية مستخدماً تعبيرات حادة تنتقد الوضع الراهن وتصفه بالفشل الذريع.
وأضاف بسخرية لافتة أن الغلبان راح أصدر مرسوم انتخابات تشريعية محذراً من أن نتائجها ستكشف عن مصايب وأسماء غير مرغوبة في الساحة الفلسطينية.
وتابع عضو الشبكة انتقاده واصفاً الفوضى الحاصلة بأنها عار كبير مطالباً بتشكيل لجان تحقيق وتعيين مجلس أمناء لضبط الأمور الإدارية والسياسية.
ووصف المسؤولون الذين يتولون المهام بأنهم لا يستطيعون ضبط أنفسهم متهمياً إياهم بالعمل بشكل علني ووقح وكأن المؤسسة أصبحت مزرعة خاصة للحج.
وأثارت التعديلات المقترحة على نظام انتخابات المجلس الوطني موجة انتقادات بعد إحالتها للرئيس للمصادقة عليها وسط مخاوف من توسيع نفوذ القيادة الحالية.
وتقضي التعديلات بأن يتكون المجلس من 350 عضواً بينهم 132 منتخباً و67 يختارهم التنفيذي و150 يمثلون الشتات مع جعل الرئيس عضواً حكماً في المجلس.
ويرى المنتقدون أن منح اللجنة التنفيذية صلاحية الاختيار يحد من الاعتماد على صناديق الاقتراع ويؤثر سلباً على شكل المنافسة في المرحلة المقبلة.



