كواليس
المليشيات

أمن غزة ينفي ادعاءات حول تمويه قوة خاصة كمقاومين

المنصة تؤكد اتخاذ إجراءات وقائية بعد الحادثة وإحباط استهداف قيادي مركزي.

خ
خالد أبو عرفة
دقيقة قراءة

نفى جهاز أمن المقاومة في غزة عبر منصته الرسمية ما تداولته وسائل إعلام عبرية بشأن انتحال عناصر قوة خاصة إسرائيلية صفة المقاومين أثناء تنفيذ عملية اختطاف الضابط معين العرابيد أو تواصلهم مع الأمن.

وأشارت المنصة إلى أن الأجهزة المعنية تتعامل مع واقعة الاختطاف بمنهجية استخلاص العبر، مؤكدةً اتخاذ سلسلة من التدابير والإجراءات الوقائية المشددة لتعزيز الجبهة الداخلية ومنع تكرار مثل هذه الثغرات.

ووقعت الحادثة قبل أسبوعين غربي مدينة غزة، حيث نجحت وحدة خاصة تابعة لجيش الاحتلال في أسر ضابط أمن داخلي بعد قصف منزله ومقتل زوجته، مما أشعل مواجهات عنيفة في الأحياء المحيطة.

واشتبكت عناصر المقاومة بشراسة مع القوة المتسللة قرب منطقة الكتيبة، ما اضطر القوات المهاجمة للاستعانة بدعم جوي وناري كثيف لتغطية انسحابها، وسط حصار خانق فرض على المدنيين والمؤسسات الطبية المجاورة.

وكشفت المصادر عن إحباط محاولة اغتيال تستهدف قيادياً مركزياً في الجهاز الأمني، رغم نجاح العدو في أسر مسؤول آخر موجود في الموقع، مع التأكيد على رصد القوة المعادية وإلحاق الخسائر بها خلال المواجهة.

وأفادت المنصة بضبط ثلاثة عملاء كانوا يقدمون الدعم اللوجستي وجمع المعلومات للقوة المهاجمة، بالإضافة إلى الاستيلاء على أسلحة ومعدات عسكرية، بينما أدى القصف المرافق للعملية إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وجرح آخرين.