كواليس
المليشيات

اتهام صحفي مصري بالتحريض على غزة وتسهيل استهداف الإعلاميين

تقرير يتهم محرراً بجريدة مصرية بتبني خطاب أمني يخدم أهداف الاحتلال ويشوه جهود الإغاثة الطبية والإنسانية في القطاع.

خ
خالد أبو عرفة
دقيقة قراءة

اتهم نشطاء وإعلاميون الصحفي المصري أحمد جمعة بممارسة دور تحريضي ممنهج ضد الشعب الفلسطيني، مستغلاً منصات إعلامية رسمية لتصدير روايات تخدم الجيش الإسرائيلي أثناء الحرب الدائرة على قطاع غزة.

وأكدوا أنّ أداءه تجاوز حدود التحليل السياسي ليصبح أداة تنفيذية تابعة للأجهزة الأمنية، حيث يمارس ازدواجية تمنع الفلسطينيين من التعبير عن آرائهم تحت طائلة الهجمات الإلكترونية والبلاغات الأمنية المستمرة.

ودعت المصادر إلى كشف طبيعة عمله كصدى مباشر للسياسات الأمنية، مشيرةً إلى أنّه يركز ظاهرياً على الجانب الإنساني بينما يمرر رسائل تحريضية تهدف لتبرئة الاحتلال وتحميل فصائل المقاومة مسؤولية الدمار الحاصل.

واتهمت التقارير الصحفي بنشر صور ومحادثات خاصة من مجموعات إعلامية مغلقة، بهدف ترهيب زملائه في غزة وكشف هوياتهم الأمنية، مما يساهم في تسهيل استهدافهم ومنعهم من نقل حقيقة الجرائم المرتكبة على الأرض.

وشددت على تورطه في حملات تشكيك بحيادية المستشفيات وجهود الإغاثة، مما يوفر غطاءً إعلامياً لقصف البنية التحتية الصحية وحصار الطواقم الطبية، بالإضافة إلى تضييق الخناق المالي على النازحين لمنع وصول المساعدات الإنسانية.

واعتبرت هذه الممارسات نموذجاً فجاً للصحفي المخبر الذي يفتقر لأدنى معايير الأخلاق المهنية، حيث يتعامل مع ضحايا الحرب كأوراق ضغط سياسي لتحقيق أهداف استخباراتية تهدف لكسر إرادة الصمود الشعبي الفلسطيني.