فضل عاشور يشعل غضب الغزيين في تصريحات تبرير الإبادة وتجريم المقاومة
أخصائي نفسي يجرّم المقاومة ويدّعي قصصاً كاذبة لتبييض جرائم الاحتلال في غزة، داعياً إلى نسيان المجازر والتعايش مع المستوطنين تحت مسمى السلام.

أشعل فضل عاشور الأخصائي النفسي حالة من الغضب والجدل الواسع بعد تصرحاته الأخيرة التي جرّم فيها المقاومة ودس أكاذيب غير مغفورة برّر خلالها حرب الإبادة الجماعية وحاول تحويل الجلاد إلى ضحية، ووصفه المتكرر لأهل قطاع غزة بأوصاف لا تليق بتضحياتهم وأعرافهم الثابتة.
وروى فضل عاشور خلال ظهور مشبوه في منصة جسور التابعة للاحتلال سلسلة من القصص التي أكد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أنها غير صحيحة، فيما اعترضوا على هذه التصريحات التي وصفوها بأنها محض "خيال" ومحاولة لتنفيذ أجندات المنصة التي ظهر فيها فضل عاشور.
وأعلن عاشور عدة مرات عن أمله في السلام مع الاحتلال والتعايش مع المستوطنين، ونسيان الجرائم والمذابح والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة منذ 3 أعوام، وضرورة بدء صفحة جديدة تحت "مظلة السلام"
وأثار عاشور غضبا واسعا في محاولاته المتكررة لتبييض وتبرير جرائم الاحتلال وتناسي مجازره تحت مسميات التطبيع والسلام، والتشديد على مهاجمة المقاومة واختلاق أكاذيب ممنهجة، ومحاولة شرعنة قتل وإصابة كل من يدعم المقاومة في غزة، متخذا نفس النهج الذي يتخذه أعضاء شبكة أفيخاي خاصة في اختلاق أكاذيب تبرر قصف الاحتلال المستشفيات والنقاط الطبية في غزة.



