كواليس
الجبهة الداخلية

حرزالله يتبنى رواية الاحتلال ويهاجم ضابطاً في غزة

عائلة العرابيد ترفض تبرير اختطافه وتوضح طبيعة عمله الأمني والمدني في القطاع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

برز اسم رمزي حرزالله، المنتمي لشبكة أفيخاي، مجدداً بسبب هجومه على معين أحمد العرابيد، مستنداً في منشوره التحريضي إلى الرواية الإسرائيلية.

وصف حرزالله الضابط بأنه مدير الأمن الداخلي، وهو توصيف نفته عائلته مؤكدة أنه مجرد ضابط في الجهاز وليس مسؤولاً عنه إدارياً.

وأعلنت عائلة العرابيد أن ابنها اختُطف من قبل قوات الاحتلال أثناء أحداث منطقة الكتيبة في مدينة غزة، وسط سقوط شهداء وجرحى.

وأشارت إلى استشهاد زوجة الضابط، سماح أم محمد، وهي تساعده في صد هجوم القوة الخاصة الإسرائيلية التي نفذت عملية الاختطاف.

وشرحت الأسرة مهام الجهاز الذي يعمل فيه، مشيرة إلى طابعه الأمني والمدني الرامي لحفظ السلم المجتمعي ومواجهة الفلتان وحل النزاعات الداخلية.

وأكدت أن عمل الجهاز يشمل أيضاً حماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين المؤسسات الدولية والإنسانية العاملة في القطاع وطواقمها ومقارها.

ورفضت العائلة استخدام الصفة الوظيفية لتبرير الاستهداف أو الاختطاف، واعتبرت الروايات الإسرائيلية محاولة للتغطية على ملابسات العملية وتبرير ما جرى.

ويأتي هذا التصعيد ضمن نمط متكرر لحرزالله في تبني روايات الاحتلال وتبرير قصف الأحياء المدنية، مما دفع عائلته سابقاً لتنكر سلوكه التحريضي.