مصادر: نقابة الصحفيين برام الله تغذي التحريض الإسرائيلي
اتهامات بنقل معلومات مفبركة لوسائل إعلام إسرائيلية تستهدف صحفيي غزة وتبرر استهدافهم

كشفت مصادر مطلعة أن قيادة نقابة الصحفيين الفلسطينيين في رام الله تُعد المصدر الرئيسي لمعلومات تستخدمها وسائل الإعلام الإسرائيلية للتحريض على صحفيين ووسائل إعلام في قطاع غزة، وسط تصاعد التقارير المعادية.
وأوضحت المصادر أن القيادة تقف وراء رواية مزعومة نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية بشأن تشكيل حركة حماس لجنة إعلامية تعمل على إعداد روايات لصالحها واستهداف معارضيها والتأثير في النقاشات السياسية داخل الساحة الفلسطينية.
وزعمت الرواية التي أوردتها قنوات إخبارية أن اللجنة تضم مسؤولين في مؤسسات إعلامية محلية بغزة وتشكل فريقاً ينشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهدف نشر روايات داعمة للمقاومة وتجنيد ناشطين مؤيدين لها.
وتثير هذه المعلومات تساؤلات حول مصادرها والجهات التي تقف وراء إيصالها للإعلام الإسرائيلي، خصوصاً أن مضمونها ينسجم كلياً مع مواقف سابقة للنقابة تجاه صحفيين ووسائل إعلام في القطاع المحاصر.
وقالت دائرة العلاج بالخارج رداً على مزاعم الفساد: «يجب أن تستند النقابة إلى الحقائق لا إلى نشر الاتهامات والادعاءات غير الموثقة»، مؤكدة عدم صحة ما ورد وداعية النقابة لتحري الدقة واحترام المهنة.
وتتعرض إدارة النقابة لانتقادات بسبب تأجيل الانتخابات واحتكار القرار وتهميش أصوات الصحفيين، فيما تزداد حساسية القضية مع استمرار العمليات العسكرية واستخدام الانتماءات المزعومة لتبرير استهداف العاملين في المجال الإعلامي بغزة.



