كواليس
الجبهة الداخلية

ناشطون يدينون أمين عابد لتسويقه رواية الاحتلال وتحريضه على المقاومة

مختصون يكشفون ارتباط خروجه الغامض من غزة بمشاريع إعلامية مشبوهة تخدم أجندات خارجية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان ناشطون ومختصون اليوم الاثنين الدور التحريضي للإعلامي أمين عابد، معتبرين نشاطه الحالي تسويقاً ممنهجاً لرواية الاحتلال الإسرائيلي وتقليلاً من شأن مقاومة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

وأشاروا إلى أن عابد استغل منابره عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على القطاع والضفة، متبنياً الخطاب الإسرائيلي بحذافيره ومتنصلاً من واجب الإسناد الإعلامي لقضايا شعبه الوطنية.

واعتبر الناشطون وصف عمليات المقاومة ب«الخراب» ومحاولة تصويرها كتصعيد عبثي كشفاً عن حجم التساوق الفكري والأمني لصاحبها مع أهداف تجريد الفعل النضالي من قيمته الوطنية.

وربط المختصون هذا التمادي الصارخ في تبني أدبيات جيش الاحتلال بخروج عابد الغامض من قطاع غزة خلال شهر سبتمبر الماضي، وسط ظروف حصار وإغلاق المعابر أمام الجرحى.

وأكدت مصادر أنه غادر عبر معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ثم نُقل مباشرة إلى مطار رامون الإسرائيلي قبل توجهه إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكرت المعلومات أنه يقيم حالياً في مدينة الإمارات الإنسانية بأبو ظبي، حيث تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية ممولة تهدف لخدمة خلايا ومنصات مشبوهة لإرباك الجبهة الداخلية.

وشدد المراقبون على كونه أحد الأبواق الرئيسية لمنصة جسور نيوز المشبوهة، التي تُعد الذراع الإعلامي الرديف لشبكة المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي وتروج الشائعات.

وأجمع الجمهور على رفض هذه المحاولات اليائسة لكسر إرادة الصمود، موضحين أن السجل التاريخي لن يغفر لمن اختار خدمة العدو في أحلك الظروف التي تمر بها القضية.