انتقاد حاد لآلية انتخاب المجلس الوطني في الخليج
قياديون يصفون العملية بأنها مسرحية هزلية تهدف لتسويغ شرعية النجل وتقصي الجاليات

انتقد القيادي في حركة فتح عدلي صادق تصريحات رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، التي أشادت بالخطوات الانتخابية في دول الخليج الثلاث واعتبرتها باكورة أعمال المجلس.
وأكد صادق أن تلك البيانات تمضي في الخط السياسي المعتاد، مشيرًا إلى أن الشكر الموجه للدول يحمل دلالات الترضية للتغاضي عن انتقاء الجاليات وتقليص حقوقها السياسية بشكل واضح.
وأضاف أن العملية افتقدت الإشراف القضائي أو الحيادي، معتبرًا أن نجل الرئيس وأحمد عساف يعملان ضمن فريق دعائي يدعم خيارات عباس ولا يمثلان الجاليات بجدية أو نزاهة مطلوبة.
وذكر أن اللجان المذكورة كلها من اختيار عباس، مما يعني دمجًا خطيرًا بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مع إقصاء كامل للقضاء وتجاهل متعمد لأحكامه الصحيحة التي تؤكد عدم الشرعية.
وانتقد الكاتب السياسي محمد دلبح ما جرى ووصفه بمسرحية تعيين هزلية، حيث غاب الناخبون الحقيقيون وحل محلهم موالون هبطوا من رام الله بإشراف مباشر من المقربين للنظام الحالي.
ودعا دلبح إلى رفع الصوت في أماكن الشتات، مؤكدًا أن الجاليات شبت عن طوق الوصاية العباسية، ومطالبًا بانتخابات حقيقية ديمقراطية تنهي العبث بمصير الشعب الفلسطيني وتعيد الشرعية المفقودة.



