كواليس
الجبهة الداخلية

انتقاد صمت السلطة بعد اعتقال عناصرها من قبل الاحتلال

مطالبات بتوضيح الموقف الرسمي إثر اعتقال ثلاثة عناصر كانوا يحرسون المستوطنات دون رد أمني أو بيان رفض.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء ما وصفوه بانصياع أجهزة السلطة أمام قوات الاحتلال، وذلك عقب اعتقال الأخير لثلاثة عناصر من هذه الأجهزة رغم عملهم على حراسة المستوطنات.

وأشارت الانتقادات إلى أن العناصر المعتقلة كانت تبدي حرصاً شديداً على حماية المستوطنين ومواقعهم، إلا أن الاحتلال قرر اعتقالهم في مشهد وُصف بالمهين والإذلالي على الملأ.

ولفتت المصادر إلى أن الجانب الأكثر إذلالاً يتمثل في الصمت التام للسلطة، التي لم تصدر أي بيان استهجان أو رفض للحادثة، ولم تُسمع منها حتى رصاصة واحدة أُطلقت غضباً أو بالخطأ.

وأكد النشطاء أن هذا المشهد فتح المجال أمام استحضار الذكرى البطولية لمعين العرابيد، الذي واجه القوة الإسرائيلية الخاصة بشجاعة نادرة ورفض الاستسلام رغم القصف الجوي المكثف.

وشددوا على أن تلك المواقف البطولية شكلت صفعة أسكتت كل من حاول تصدير رواية الاحتلال للإعلام والجمهور، في وقت فشلت فيه السلطة في غسل عار الذل.

واعتبر المعلقون أن الاعتقال الأخير يمثل حلقة جديدة في سلسلة الإهانات المتواصلة التي تتعرض لها الأجهزة الأمنية، مما يعكس حالة من الانصياع الكامل لأوامر الاحتلال دون مقاومة.

وطالبوا بوقف سياسة الصمت والتعامل مع هذه الانتهاكات بجدية، مؤكدين أن استمرار هذا النهج يزيد من تفاقم الأزمة ويضعف موقف السلطة أمام شعبها والرأي العام.