كواليس
الجبهة الداخلية

الشيخ يطلب من الحمد الله تحديد عوائق الاقتراع

قيادات فتح تبحث تأجيل الانتخابات وتشكيل مجلس وطني بالتعيين بدلاً من التصويت العام المباشر

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

وجه نائب رئيس السلطة حسين الشيخ طلباً إلى رامي الحمد الله لتحديد العثرات القانونية التي تعترض مسار الاقتراع، سعياً لإيجاد حلول عملية تتيح المضي في العملية الانتخابية المزمعة، حسب معلومات وردت من مصادر متابعة للشأن السياسي الداخلي.

وتتزامن هذه الخطوة مع ضغوط تمارسها أطراف داخل حركة فتح بقيادة محمود عباس لتأجيل الاستحقاق التشريعي المقرر في نوفمبر القادم إلى العام التالي، مع استكشاف مسارات بديلة لإعادة هيكلة المؤسسات بعيداً عن صناديق الاقتراع العامة والمباشرة.

وأفادت مصادر بأن ملف التأجيل أو البدائل أصبح محور نقاشات مكثفة في مقر الرئاسة برام الله، حيث تُدرس خيارات إعادة تشكيل الهيئات السياسية عبر آليات غير تقليدية تتجاوز الإطار الانتخابي المعتاد في هذه المرحلة الدقيقة.

ويبرز سيناريو تشكيل مجلس وطني جديد مهمته انتخاب الرئيس، على أن يتم تكوين أعضائه عبر التعيين المباشر أو من خلال مجمعات انتقائية في أماكن التواجد الفلسطيني، مما يثير جدلاً حول مدى تمثيله الحقيقي لكافة شرائح الشعب.

ولاحظ المراقبون تحركات مكثفة لنجل الرئيس ياسر عباس مؤخراً نحو تجمعات فلسطينية لتنظيم لقاءات تضم شخصيات مختارة، وهو ما يُفسر على أنه تحضير ميداني لتفعيل خيار المجمعات الانتخابية كبديل محتمل عن الانتخابات الشاملة.

ويستمر الجدل حول مصير الاستحقاقات المقبلة وسط محاولات تجاوز العقبات القانونية، بينما تبقى الخيارات البديلة لإعادة ترتيب المشهد المؤسسي حاضرة بقوة على طاولة البحث السياسي في ظل تعقيدات إقليمية ودولية مؤثرة.