كشف أسرار صعود عصفور في تونس وعلاقته بعباس
مصدر يكشف تفاصيل الديون والعلاقات المشبوهة التي رافقت مسار الوزير السابق حسن عصفور خلال إقامته في تونس.

كشف مصدر دبلوماسي متقاعد في سلطة رام الله عن أسرار صعود الوزير السابق حسن عصفور خلال مرحلة وجود قيادة منظمة التحرير في تونس.
وأوضح المصدر أن الرجل عانى من تضخم الديون والعلاقات المشبوهة، مستفيداً من راتب زوجته لينا زنون جراح التي عملت في مكتب محمود عباس.
وذكر المصدر أن عصفور عُين بمرتبة متدنية على ملاك المنظمة، رغم ادعائه اليوم توليه إدارة السلم والتضامن في دائرة العلاقات العربية والدولية.
وقال عصفور في مقابلة حديثة إن علاقته مع عباس بدأت عام 1984، مؤكداً أنه كان مستلم دائرة السلم والتضامن بدل المرحوم عبد الله حوراني.
وتشير سيرته الذاتية إلى توليه مهام مديرية السلم والتضامن عام 1987، بينما يؤكد معاصرون أن الدائرة كانت مهمشة ومعرضة للطعن في الوطنية.
ولاحقت الدائرة نكات قيادات فتح التي أطلقت على عباس اسم الخواجة صرّوف، فيما لم تكن هناك مديرية فاعلة بهذا الاسم إلا بشكل شكلي.
وكان الإنجاز الأهم لعصفور توثيق علاقته مع عباس عبر لعبة الطاولة والشدّة، مما عزز روابط القرابة البعيدة وتطور العلاقة بينهما بشكل ملحوظ.
وغدا عصفور شخصية مثيرة للجدل بسبب مواقفه النقدية من المقاومة، ودفاعه المستمر عن نهج التفاوض والتنسيق الأمني كخيار وحيد للصراع.



