كواليس
تقارير

أيمن أبو صبح أو "شاحار".. زلة لسان تفضح المسرحية الإسرائيلية!

دراسات صوتية تدحض ادعاء تحول الفلسطيني لليهودية، إذ كشف نطقه العبري المكسور ومفرداته الدخيلة أنه يفكر بالعبرية ويترجم أفكاره لخدمة الدعاية الإسرائيلية ضد الأونروا.

ه
هبة البنا
دقيقتا قراءة

يطل الإسرائيلي الملقب بـ "أمنون شاحار" عبر الشاشات العبرية مدعيًا أنه "أيمن أبو صبح"، الفلسطيني الذي هرب من خان يونس وتحول لليهودية.

ومع بدء الحرب على غزة، تحول إلى كنز دعائي للاحتلال يُردد السرديات الإسرائيلية المجهزة ويهاجم المجتمع الفلسطيني ووكالة "الأونروا".

ويزعم شاحار أنه “هرب إلى إسرائيل وأصبح يهوديًا منذ 7 سنوات”، ووفقًا لروايته، فقد ألقت شرطة الاحتلال القبض عليه بينما هو في طور التحول إلى يهودية، مما اضطره إلى العودة لغزة حيث قال إنه سجن لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة في عهد الرئيس ياسر عرفات لمدة 6 شهور، بعدها هرب مرة أخرى إلى إسرائيل حيث أصبح “يهوديًا مخلصًا”، وفق تعبيره.

ويدعي في عدة مقاطع صوتية، أن أسرته رفضته وأن والده من أكثر الناس الذين يكرهون اليهود رغم أنه عمل 27 عامًا في إسرائيل “زاعمًا أن الفلسطينيين في قطاع غزة يعلمون أبنائهم بأن اليهود بثلاثة أرجل ومصاصي دماء وقتلة!”..

ومع بدء الحرب على غزة، تحول فجأة إلى نجم لامع في الصحف والقنوات الإسرائيلية والأجنبية الداعمة للاحتلال، يحكي عن غزة بلسان إسرائيل ويهاجم الفلسطينيين، ويردد السردية الجاهزة: “في مدارس الأونروا علمونا نذبح اليهود قبل ما يعلمونا الرياضة”.

غير أن رواية شاحار زُيفت بزلة لسان ولغة عربية مكسرة، إذ أدعى أنه هرب من غزة بعمر 13 عامًا، وهو ما تفنده الدراسات الصوتية التي تؤكد استحالة فقدان اللغة الأم أو طمس مخارج الحروف الفطرية لمن يغادر بيئته في هذا السن.

وتجلت الفضيحة في نطقه لحرف "الراء" بطريقة الغرغرة العبرية الصادرة من أقصى الحلق بدلًا من مخرجها اللثوي العربي، إلى جانب استخدامه مفردات تركيبية عبرية مثل كلمة "زيه" بدلًا من اللهجة الفلسطينية الدارجة، مما يثبت أنه شخص يفكر بالعبرية ويترجم أفكاره بلغة دخيلة.

ويستغل الاحتلال هذه الروايات العقيمة لتشديد هجومه على المنظمات الإغاثية وفي مقدمتها "الأونروا"، للتمهيد لمخططه المتمثل في إنهاء وجود الوكالة وتهجير أهالي قطاع غزة.

ومنذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن سلطات الاحتلال حربًا على وكالة الأونروا، وذلك في إطار مخطط تهجير الفلسطينيين بعد قتلهم وتهجيرهم وتجويعهم، وبعد استهداف المنظمة الدولية وقتل 152 من العاملين فيها، واستهداف النازحين في مراكزها طوال أشهر العدوان المستمر وحرب الإبادة على قطاع غزة.

وكشف إعلام الاحتلال، عن وثيقة سرية أفصح عنها أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2024 حملت مخططًا “إسرائيليًا” من 3 مراحل لإخراج وكالة “الأونروا” من قطاع غزة واستبدالها بمنظمة أخرى توفر خدمات التعليم والرعاية الاجتماعية.

ذات صلة

تفاصيل تكشف علاقة المدعو يوسف ياسر بصفحة "كشف المستور

نشر يوسف ياسر منشوراً على الصفحة يكشف هويته ويشمت باستشهاد شاب من غزة، مما يثبت دوره في التحريض وتقديم إحداثيات للاحتلال بعد محاولاته السابقة للتخفي.

تقارير

السلطة غاضبة من تصريحات معاوية المصري وتهدّد الصحفي المستضيف

تصاعد غضب السلطة الفلسطينية من كشف عضو المجلس التشريعي السابق ملفات الفساد والتنسيق الأمني، ما دفعها لشن حملة تحريض ضد الصحفي سامر خويرة مستضيف البرنامج.

تقارير

الضغوط على الأونروا تنتقل من تقليص خدماتها إلى استهداف وجودها وطرح بدائل ميدانية

إضعاف وكالة يقلّل ما تقدّمه، وإنهاؤها ينقل الملفّ الذي تحمله إلى جهة أخرى — والفرق بين الأمرين ليس في حجم الخدمة.

تقارير

الأونروا خارج اجتماع اللجنة الوطنية لإدارة غزة حول ترتيبات الإغاثة وإعادة الإعمار

الوكالة هي الجهة الأممية التي تخدم اللاجئين في القطاع مباشرة، وغيابها عن طاولة الترتيبات يسبق أي قرار بشأن دورها.

الجبهة الداخلية