بدر ينتقد مشاركة فيصل في اجتماع بالكويت
الكاتب السياسي يصف الموافقة على اللقاء بالسقطة التي لا تليق بتاريخ المناضل العتيق ومكانته القيادية.

وجه الكاتب السياسي عثمان بدر انتقاداً حاداً لموافقة علي فيصل، وهو نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ونائب رئيس المجلس الوطني، على حضور اجتماع انعقد داخل مقر تمثيل السلطة الفلسطينية في الكويت، معتبراً ذلك إخلالاً بمكانته.
وقال بدر في تغريدة له إن الرفيق علي فيصل قزم نفسه وهو يشغل مناصب قيادية رفيعة، من خلال الموافقة على حضور اجتماع في ما تسمى السفارة في العمارة، برئاسة شخص حديث العهد في النضال ولا يملك أي تاريخ أو إرث نضالي يذكر.
وأضاف الناقد السياسي أن معرفة هذا الرئيس الجديد بالقضية الفلسطينية لا تتعدى معرفة جدته بالصحون الطائرة، مؤكداً أن المؤهل الوحيد الذي يمتلكه هذا الشخص هو كونه ابن السيد الرئيس المفدى، مما يجعل مشاركته في قيادة مثل هذه الاجتماعات أمراً مستغرباً.
وأوضح بدر أنه يعلم يقيناً أن منشوره هذا لن يعجب الكثير من الرفاق، ومن بينهم شقيقه الأصغر أبو لؤي، لأن الحقيقة دائماً ما تكون جارحة ومؤلمة لأولئك الذين يفضلون الصمت على مواجهة الواقع المرير الذي تعيشه القضية الوطنية اليوم.
وتوقع الكاتب أن يحاول البعض إيجاد التبريرات الواهية لهذه السقطة الكبيرة، التي لا تليق بالتاريخ النضالي الطويل للرفيق علي فيصل، مشيراً إلى أن هذه المحاولات لن تغير من حقيقة الموقف الرافض لمثل هذه الممارسات التي تمس هيبة المناضلين.
وجاءت انتقادات بدر في سياق اعتراضه الشديد على طبيعة الاجتماع والجهة التي ترأسه، وعلى مشاركة شخصية قيادية بارزة في الجبهة الديمقراطية والمجلس الوطني فيه، وفق ما ورد في منشوره الذي أثار جدلاً واسعاً بين المتابعين للشأن السياسي الفلسطيني الراهن.
وشدد على أن مثل هذه الخطوات تمثل تراجعاً عن المبادئ النضالية الثابتة، وتفتح الباب أمام انتقادات لاذعة توجه للقيادات التاريخية التي تقبل بالمشاركة في فعاليات تُدار من قبل أشخاص لا يملكون الشرعية النضالية الكافية لتمثيل القضية في المحافل.



