دعوة مصطفى عصفور للاقتتال الداخلي تثير غضباً واسعاً في غزة
ناشطون يربطون تحريض شبكة أفيخاي بأهداف الاحتلال ويكشفون سجلات جنائية وأخلاقية سوداء لعائلته.

أدان نشطاء ومراقبون دعوات المدعو مصطفى عصفور للمشاركة في حراك السادس والعشرين من يونيو، محذرين من خطورة التحريض على الاقتتال الداخلي ونشر الفوضى في الشوارع خلال الظروف الإنسانية الراهنة.
وأكد الناشطون أن التصريحات الصادرة عن شخصيات مرتبطة بشبكات ومنابر عبرية تثير تساؤلات جدية حول الأهداف الخفية لهذه الدعوات والجهات المستفيدة منها في ظل الحصار الخانق.
وبرزت في الآونة الأخيرة سلسلة من المنشورات العلنية التي تدعو لأخذ الحقوق بالقوة بعيداً عن القانون، مما يعكس حالة ناشطي شبكة أفيخاي المحرضين دائماً على العنف وتهديد السلم المجتمعي.
وتتقاطع هذه الأماني مع شعارات عناصر ميليشيات غزة الواهية حول إنهاء حكم حركة حماس، ومحاولاتهم المستمرة لتأليب الرأي العام ودفع الناس للاقتتال على قضايا عائلية سابقة.
ووصف المعارضون هذا الخطاب بالرخيص واللاوطني، معتبرين أنه ترويج فاضح لما يسعى الاحتلال لتنفيذه منذ زمن طويل عبر تقسيم القطاع وبث الفتن بين العائلات الفلسطينية.
وكشفت مصادر معلوماتية عن سجل أسود لعائلة المدعو عصفور، حيث ضبط شقيقه قصي متلبساً بالسرقة مع عصابة نهب لمنازل النازحين في خانيونس تحت وطأة القصف الإسرائيلي المستمر.
واتهم الناشطون أيضاً والد مصطفى بالعمالة والخيانة خلال الانتفاضة الأولى، بينما يحاول الابن تلميع صورة والده وصناعة بطولات وهمية له عبر منصاته الرقمية المختلفة.
وأشار مراقبون إلى تورط عصفور في التحريض الذي سبق اغتيال الصحفي حسن إصليح، مما يعزز الشكوك حول علاقته الوثيقة بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية وتقارب روايته معها.


