كواليس
المليشيات

كشف تواصل عضو شبكة أفيخاي مع المنسق لتمويل حراك مشبوه

فضيحة جديدة تكشف تمويل الاحتلال لحراك يدعو للفتنة والاقتتال الداخلي في غزة عبر عناصر مرتبطة بشبكة أفيخاي.

خ
خالد أبو عرفة
دقيقة قراءة

أدانت جهات أمنية فلسطينية تواصل عضو شبكة أفيخاي يوسف ياسر مع المنسق الإسرائيلي، بهدف تمويل حراك مشبوه يدعو للفتنة والاقتتال الداخلي بالسكاكين داخل قطاع غزة.

وأكدت المصادر أن هذا التواصل يهدف إلى تبرير جرائم الاحتلال وتلميع صورته أمام العالم، وذلك بعد مرور عامين ونصف على حرب الإبادة الجماعية التي استهدفت الشعب الفلسطيني.

وأعلنت الصفحة الرسمية للمنسق المسؤول عن سياسة التجويع والقتل في غزة، دعمها الرسمي لهذا الحراك المشبوه الذي دعت إليه عناصر شبكة أفيخاي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ونشرت الصفحة صورة للمدعو يوسف ياسر وهو يحرض على الفتنة في شوارع القطاع، مما يكشف حجم التنسيق المباشر بين عناصر الشبكة وجهات الاحتلال الأمنية والإعلامية.

وأشارت التقارير إلى أن هذه ليست الفضيحة الأولى ليوسف ياسر أو لشبكته، إذ نشرت وسائل إعلام عبرية سابقاً دعوات مماثلة للتظاهر والاقتتال الداخلي ضمن مخططات مدروسة.

ولم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من الاحتلال لسفك الدماء أمراً جديداً، حيث موّلت مخابرات العدو دعوات فاشلة سابقة سقطت بفضل وعي أهل غزة وصمودهم الأمني الراسخ.

وكشفت مصادر مطلعة أن يوسف ياسر يعمل حالياً ضمن وكالة جذور التي تعد امتداداً لمنصات شبكة أفيخاي الإلكترونية، وتحظى بدعم وإشراف مباشر من مسؤولين معروفين.

وأوضحت المعلومات أن ياسر أقام في الأردن ومصر بعد هروبه من غزة، مستفيداً من خطاب إعلامي معادٍ للمقاومة عزز حضوره في شبكات مرتبطة برواية الاحتلال الصهيوني.

ويُعرّف الناشط نفسه كصحفي رغم عدم انتمائه لمؤسسات معروفة، فيما تؤكد تقارير أن منصة جذور تدار بواجهة أردنية لترويج رواية العدو والتحريض على فصائل المقاومة.