كواليس
الجبهة الداخلية

مصادر: ضغوط وابتزاز لإبعاد حزب الشعب عن تحالف مناهض لفتح

تصاعد خلافات داخلية بين الصالحي والعوض بشأن التقارب مع القوى الإسلامية وحماس قبل الانتخابات.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشفت مصادر مطلعة عن تعرض حزب الشعب الفلسطيني لضغوط وتهديدات شملت ابتزازاً مالياً بهدف كسب ولائه وإبعاده عن أي تحالف وطني مناهض لحركة فتح خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأوضحت المصادر أن هذه الضغوط تأتي في مرحلة سياسية حساسة مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي وبدء القوى الفلسطينية بحث خياراتها وسط محاولات للتأثير في مواقف عدد من الأحزاب.

وأكدت أن الهدف يتمثل في ضمان عدم انخراط الحزب في تحالف يشكل منافسة انتخابية لفتح والعمل على استمالته لدفعه نحو مواقف تتوافق مع توجهات سلطة رام الله.

وأشارت إلى أن الضغوط شملت تهديدات ومضايقات بالإضافة لعمليات ابتزاز مالي في محاولة للتأثير في قرار الحزب السياسي وموقفه من التحالفات المرتقبة قبل إجراء الاقتراع.

وجاءت هذه التطورات في ظل خلافات داخلية يحتدم جانب منها بين الأمين العام بسام الصالحي والقيادي وليد العوض بشأن طبيعة العلاقات السياسية والتحالفات التي يمكن الدخول فيها.

وقالت إن العوض يرفض أي تقارب مع القوى الإسلامية فيما تشهد الساحة نقاشات بشأن تشكيل تحالفات وطنية تضم قوى مختلفة مما عمق الخلاف بسبب معلومات عن علاقة الصالحي بحماس.

وأضافت أن المرحلة السابقة للانتخابات تشهد تحركات تهدف لرسم شكل التحالفات ومنع تشكل اصطفافات تؤثر في موازين القوى بينما يواجه الحزب تحدياً داخلياً في إدارة خلافات قياداته.