كواليس
رصد المنصّات

أربع غارات على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب تدمّر ما تبقّى من طائرات فيه

المستهدَف عتادٌ متوقّف لا سرب طائرات عامل، وهذا ما ينقل السؤال من قدرة المطار اليوم إلى إمكان عودته غداً.

م
مكتب الرصدمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: Halab Today TV · CC BY 3.0

شنّت طائرات الاحتلال 4 غارات صباح يوم الثلاثاء على مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، دمّرت ما كان باقياً فيه من طائرات حربية ومروحيات وطائرات تدريب.

ولم يصدر تعقيب رسمي إسرائيلي ولا بيان سوري عن الغارات حتى لحظة نشرنا، ولم تُعلن أي جهة حصيلة إصابات أو أضرار خارج حرم المطار.

ما الذي تعنيه إزالة ما تبقّى

الضربة التي تصيب عتاداً عاملاً توقفه، والضربة التي تصيب ما تبقّى من عتادٍ متوقّف تفعل شيئاً آخر: تُغلق باب إعادته إلى الخدمة.

والفارق بين الأمرين هو الفارق بين تعطيل مؤقّت وبين إنهاء لأصلٍ عسكري بأكمله — وهو ما يجعل استهداف مطارٍ خارج المعركة اليومية قراراً يخصّ المستقبل لا الميدان الراهن.

حين لا يصدر عن الواقعة بيان

لا رواية رسمية واحدة عن هذه الغارات حتى الآن: لا الطرف الذي نفّذها أعلنها، ولا الجهة التي وقعت على أرضها عقّبت عليها.

وغياب البيانين معاً يترك الواقعة بلا سجلّ رسمي يُرجَع إليه لاحقاً — لا عدد الغارات، ولا ما أصابته بالضبط، ولا ما إذا كان في محيط المطار من تضرّر. وهذا في ذاته جزءٌ من الخبر: ما لا يُسجَّل رسمياً اليوم يصعب التحقّق منه بعد شهر.