إدانة تشمت حسابات تضليل بدماء طفلة استشهدت في غزة
موجة استهجان واسعة تدين خطاب التحريض الذي يستهدف المدنيين ويبرر جرائم الاحتلال ضد الأطفال والنساء العزل.

أدان متابعون ومراقبون التشمت البشع الصادر عن حساب "المنخل" بدماء الطفلة وفاء عكيلة، التي استشهدت مع والدها في غارة جوية على مركبة مدنية بمدينة غزة أثناء توجهها للمدرسة.
وأكدوا أن هذا السلوك يمثل انحداراً أخلاقياً وإنسانياً خطيراً، يتقاطع بشكل مباشر مع خطابات اليمين المتطرف الصهيوني ومجرمي الحرب الذين يستبيحون أشلاء الأطفال المحترقة.
ودعوا إلى وقف هذه الحملات الدعائية التي تجاهر بالدعوة العلنية للإبادة وقتل كل ما هو محسوب على المقاومة، بما في ذلك النساء والأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم.
وأشاروا إلى أن الصفحة تعمل كذراع إعلامي يروج للأكاذيب ويحرض ضد الفصائل الفلسطينية، مستفيداً من الظروف الإنسانية والسياسية الصعبة التي تمر بها القطاع حالياً.
وتستهدف الشبكة قيادات المقاومة وتزيف أخبارهم بشكل متكرر، ناشرين معلومات مضللة تهدف إلى تشويه صورتهم أمام الرأي العام المحلي والدولي في محاولة مستمرة لتضليل الحقائق.
كما تهاجم الصحفيين الفلسطينيين وتصوّر عملهم الإعلامي كجزء من أجندة مزعومة، مما يزيد الضغوط عليهم ويعرضهم لاتهامات زائفة تُستخدم لاحقاً لتبرير استهدافهم المباشر.
وتعمد الصفحة لتضليل الرأي العام حول المستشفيات والمدارس باعتبارها جزءاً من السردية العسكرية للاحتلال، رغم كونها مرافق مدنية أساسية يعتمد عليها آلاف الفلسطينيين يومياً للبقاء.
ويقود هذه الشبكة محمد السوالمة ووائل موسى عبر حسابات وهمية، بينما تتواصل التحركات الدولية لدعم الشعب الفلسطيني والتنديد بحرب الإبادة وقصف البنى التحتية الحيوية والمدنيين العزل.



