اجتماع ثلاثي لشخصيات مثيرة للجدل يناقش مستقبل غزة
لقاء يجمع عاشور وكراجة وعطا الله وسط انتقادات لمواقفهم من المقاومة وحركة حماس.

عقدت شخصيات فلسطينية مثيرة للجدل اجتماعاً لتدارس الأوضاع السياسية والميدانية، في خطوة تأتي وسط نقاشات حادة حول مستقبل قطاع غزة وإدارة شؤونه.
وجمع اللقاء كلًا من فضل عاشور وأبو أنصار كراجة وأكرم عطا الله، وهي أسماء أثارت مواقفها وتصريحاتها خلال السنوات الماضية جدلاً وانتقادات واسعة في الأوساط الفلسطينية.
وأكد المشاركون ضرورة مناقشة التطورات الراهنة، في وقت تتباين فيه المواقف الفلسطينية بشأن دور الفصائل وشكل المرحلة السياسية المقبلة بعد الحرب الدائرة.
ويُعرف أكرم عطا الله بمواقفه التحريضية لحركة حماس وخياراتها، حيث برزت كتاباته بصورة أكبر خلال الحرب على غزة وانتقدت قرار السابع من أكتوبر.
وحمّل عطا الله الحركة مسؤولية سياسية واسعة عن النتائج التي وصلت إليها غزة، معتبراً في مقال له أن ما جرى أعاد الاعتبار لخيار أوسلو مقابل مشروع المقاومة.
وتتجاوز مواقف عطا الله نقد الأداء إلى تبني رؤية تعيد الاعتبار للسلطة ومنظمة التحرير كإطار رسمي، مما جعله عرضة لاتهامات بالصب في اتجاه التسوية.
أما فضل عاشور، فقد ظهر مؤخراً في لقاء مع منصة إسرائيلية، وهو ظهور أثار انتقادات بسبب طبيعة المنصة وخطابه المتقاطع مع الرواية الإسرائيلية بشأن المقاومة.
وتضع هذه المواقف عاشور ضمن دائرة الشخصيات التي تتبنى قراءات تتقاطع مع السردية الإسرائيلية بشأن مسؤولية المقاومة عن الواقع المأساوي في القطاع.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق يجمع شخصيات تتعرض قراءاتها لانتقادات باعتبارها تقترب من خطاب التسوية وتقدم الصراع كأزمة داخلية قبل كونه صراعاً مع الاحتلال.



