كواليس
الجبهة الداخلية

انتقادات لتحليلات أبو زايدة ووصفها بخدمة الحرب النفسية

ناشطون يدينون استغلال الوزير السابق لحوادث أمنية لبث الخوف وتفكيك التماسك الداخلي الفلسطيني.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان نشطاء وإعلاميون فلسطينيون التحليلات الأخيرة للوزير السابق سفيان أبو زايدة، معتبرين إياها منصة موجهة لخدمة أهداف الحرب النفسية الإسرائيلية وتمرير روايتها تحت غطاء الخبرة السياسية.

واتهموا أبو زايدة باستغلال التطورات الأمنية في غزة عقب اعتقال ضابط أمني، لإطلاق تحليلات هجومية تستهدف البيئة الأمنية والمقاومة، بهدف بث الرعب وإضعاف الجبهة الداخلية.

وأكد متابعون أن المنشورات الأخيرة تستغل ثغرات الأحداث لإعادة ضخ الرسائل الإسرائيلية، وتصوير الواقع وكأنه مكشوف بالكامل أمام المنظومة الاستخبارية لجيش الاحتلال بشكل متعمد.

ورأى مختصون أن هذه التحليلات تتقاطع صراحةً مع مخططات الحرب النفسية التي تديرها أجهزة الاستخبارات، والتي تعتمد على توظيف شخصيات ذات ثقل سابق لتمرير رسائل الانهزام.

ولاحظ ناشطون توقف أبو زايدة مؤخراً عن مهاجمة حركة حماس مباشرة، إثر ضغوطات داخلية من قيادة تياره السياسي لتفادي إحداث شرخ مجتمعي وسط الحديث عن تحالفات فصائلية.

ووصف مراقبون هذا التذبذب الحاد بين الهجوم الشرس والانسحاب التكتيكي بأنه يكشف غياب المبدئية، مشبهين إياه بمحلل يتبدل موقفه وفق الطلب والحسابات التنظيمية الضيقة.

واستندت الانتقادات إلى سيرة أبو زايدة السياسية المتقلبة، بدءاً من انضمامه لفتح واعتقاله، مروراً بتقلده مناصب وزارية وتنسيق مباشر مع الاحتلال في الشؤون المدنية والمعابر.

ودعا الشارع الفلسطيني إلى مقاطعة هذه المنابر والتصدي لمحاولات التلاعب بالوعي الجمعي، مشدداً على أن الذاكرة الوطنية لن تتسامح مع المتاجرة بتضحيات الشعب ودماء الشهداء.