كواليس
الجبهة الداخلية

اتهام الهباش بالتخادم مع الاحتلال وتحريضه ضد غزة

مصادر تتهم مستشار الرئيس بتسهيل سفر عميلة وتنسيق أمني حصري لخدمة الرواية الصهيونية.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

اتهمت مصادر مطلعة محمود الهباش، المستشار الرئاسي للشؤون الدينية، بالتخادم العلني والمباشر مع الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من انحداره الأخلاقي والوطني عبر منصات إعلامية مشبوهة.

وأكدت المصادر أن الهباش ظهر مؤخراً في مقابلة عبر منصة "جسور نيوز" التحريضية، مشاركاً في ضخ سموم التحريض ضد أبناء قطاع غزة وتبرير جرائم المحتل بشكل صريح ومباشر.

وشددت على أنه واصل خلال اللقاء ممارسة التحريض الفاقع على حركة حماس والتنظيمات الوطنية، متجاهلاً تماماً المأساة الإنسانية وحرب الإبادة النازفة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع.

وأوضحت أن الهباش تجرأ على الدفاع المباشر عن الميليشيات والعصابات المتعاونة مع جيش الاحتلال شرقي غزة، واصفاً قوى المقاومة الوطنية بالعملاء في قلب صريح للحقائق التاريخية.

ولفتت إلى أن هذه الإطلالة تضعه شريكاً فعلياً للمنظومة التحريضية التي تديرها المنصة المذكورة، والتي تُصنف كأحد الأذرع الإعلامية التخصصية للاحتلال وميليشياته في المنطقة.

وبيّنت أن المنصة تدار مباشرة من قبل الإعلامية السورية الأمريكية هديل عويس، بينما يمثل أمين عابد ذراعها الميداني ورأسها المدبر في غزة، وهو ناشط مرتبط بشبكة أفيخاي.

وأشارت إلى أن عابد حصل على مكافأة نظير أدائه التحريضي، إذ سُهّل خروجه من القطاع بتنسيق أمني مباشر مع الشاباك، بعد تنظيمه مقابلات مفبركة مع نساء مقابل مبالغ مالية زهيدة.

وكشفت المصادر عن أسرار مريبة تجمع بين الهباش والعميلة آلاء الشناط، إذ استغل نفوذه لإصدار تنسيق أمني خاص وحصري يتيح لها السفر والإقامة الفارهة في الضفة الغربية.

وأضافت أن هذا التنسيق تم بموافقة كاملة من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، مما يختصر التاريخ الأسود للهباش كرمز للفساد السياسي والمالي والخضوع الأمني التام.

وعلق ناشطون على الحديث الأخير قائلين إن تحول الهباش من الخطاب الدعوي إلى بوق للتنسيق الأمني والهجوم على غزة يمثل السقوط النهائي لرموز السلطة المرتبطة بالاحتلال.

وختمت بالإشارة إلى أن الوعي الجمعي لأبناء قطاع غزة والشعب الفلسطيني سيبقى حاضراً، ليكون الصخرة التي تتحطم عليها محاولات التضليل والتشويه المستمرة للمقاومة الوطنية.