كواليس
الجبهة الداخلية

اتهامات بالفساد والانحراف تطال مستشار عباس للشؤون الدينية

مصدر دبلوماسي يكشف تورط محمود الهباش في فضائح مالية وأخلاقية واستغلال المنصب الديني لخدمة مصالح شخصية وسياسية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة عن تورط محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في سلسلة من قضايا الفساد المالي والانحراف الأخلاقي التي طالت شخصيته وأفراد عائلته المقربين خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن الهباش استغل منصبه الرسمي للتورط في جرائم مالية شملت بيع أراضي الأوقاف الإسلامية ونهب أموال التبرعات المخصصة لغزة والتي كانت تصل عبر السفارات الفلسطينية في الدول العربية والإسلامية المختلفة.

وأكدت المعلومات وجود فضائح تتعلق بنجلته شيماء، التي عُينت في السلك الدبلوماسي رغم سجلها السلوكي المشين، حيث مارست نفوذاً لمنع إصدار جوازات سفر لمواطني غزة في القاهرة لحماية مصالحها الخاصة.

وكشف المصدر أن الهباش قام بشراء فيلا ضخمة مكونة من ثلاثة طوابق في مدينة زايد المصرية لابنته، في صفقة وصفها بأنها مقايضة لضمان التزامها بارتداء الحجاب وإخفاء الفضائح الأخلاقية عن العلن والرأي العام.

وتطرقت المصادر إلى علاقات الهباش غير المعلنة، مشيرة إلى زواج سري موثق من ليلى غنام، ضابطة المخابرات السابقة ومديرة مكتبه، قبل طلاقها وتعيينها نائبة للمحافظ، وهو ما يثير تساؤلات حول معايير التعيين والولاء.

واتهمت المصادر الهباش باستخدام المنابر الدينية لترويج خطاب سياسي يخدم السلطة ويهاجم المقاومة، معتمداً على فتاوى تشرعن التنسيق الأمني وتدين العمليات الفردية ضد الاحتلال تحت ذرائع الحفاظ على الاستقرار والأمن.

وأشارت إلى تراكم ثروة طائلة للهباش دون سجل استثماري سابق، تتضمن عقارات فاخرة واستثمارات تجارية عبر واجهات وهمية، مما يعكس تحولاً عميقاً في نهج المؤسسة الدينية نحو الاستزلام الشخصي وخدمة أجندة سياسية محددة.