اتهامات بتلقي أموال وتحريض لرواء الخزندار لصالح الاحتلال
تقارير تكشف تحويلات مالية سرية وعلاقات مشبوهة لشخصية متهمة بالتجسس وإشاعة الفتنة في غزة.

أدانت مصادر فلسطينية استمرار نشاط المدعوة رواء الخزندار في تنفيذ تعليمات أجهزة الحرب النفسية التابعة لجهاز الشاباك، بهدف استهداف الجبهة الداخلية والنسيج المجتمعي وإشاعة الفتنة بين المواطنين.
واتهمت المصادر الخزندار بممارسة التحريض المباشر للعائلات على الاقتتال واستخدام السلاح خارج الإطار الوطني، في محاولة بائسة لإغراق قطاع غزة في حرب أهلية تحقق أهداف الاحتلال.
وكشفت معطيات متداولة عن تقاضيها مبالغ مالية ضخمة من تجار القطاع وتحويلها سراً إلى شقيقها المقيم في إسطنبول، مستغلة ظروف الحرب لتراكم الثروات الشخصية في العواصم الخارجية.
وأشارت تقارير دولية سلطت الضوء على نشاطها المشبوه إلى وصفها بالجاسوسة لصالح إسرائيل وداعية التطبيع، التي كرست جهدها لتلميع صورة المحتل وشرعنة القتل في الأراضي الفلسطينية.
ولفتت التقارير إلى إقامتها الحالية في مصر وزواجها من شخص تُلاحقه التحقيقات الأمنية في تونس لارتباطاته بجهاز الموساد الإسرائيلي، مما يعزز الشكوك حول طبيعة عملها المشبوه.
ونفت المصادر صحة الافتراءات الأمنية التي تروجها الخزندار بشأن وجود قوات إسرائيلية بملابس مدنية في أسواق غزة، مؤكدة أنها شائعات تهدف إلى إيجاد حالة من الشك والريبة.
وهاجمت الخزندار أجهزة الشرطة والخدمات المساندة التي تتعرض للقصف الإسرائيلي، مدعية دوراً سلبياً لها، بينما تواصل ترديد عبارات الشماتة والانهزامية لتبرئة الاحتلال من جرائمه.
ويرى مختصون أن هجومها الشرس على المقاومة يهدف للتغطية على السجل المخزي لقريبها المتهم بالتورط مع جيش الاحتلال في سياسات التجويع والمتاجرة بأقوات النازحين بأسعار باهظة.
وتتعدى أدوارها التحريض الميداني إلى المرافعة عن مجازر المستوطنين في الضفة الغربية، من خلال إنكار واقع الاستيطان والتهجير القسري وتبرير الهجمات ضد القرى الفلسطينية والشهداء.
وأكد الناشطون انخراطها الرسمي في مؤسسات صهيونية مشبوهة وكتابتها لمنصات تروج لمزاعم الدروع البشرية وتنكر وجود الشعب الفلسطيني، مما يكشف حجم العزلة والازدراء الذي يلاحقها.



