شبكة أفيخاي تروج صوراً وهمية بالذكاء الاصطناعي للثمانينات
النشطاء المدعومون من المخابرات الإسرائيلية يوظفون التقنية لتضليل الرأي العام عبر استعادة مشاهد الانتفاضة الأولى بشكل زائف.

استعرضت شبكة أفيخاي إنجازاتها الورقية الوهمية عبر توليد صور باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة للعودة إلى أجواء جيل الثمانينات وفترة الانتفاضة الأولى.
وقرر أعضاء الشبكة المشاركة في تريند رقمي لصنع بطولات وهمية لشخصيات مثل معتز عزايزة وأمجد أبو كوش، تحت تعليقات تحاكي أيام الثمانينات وأجواء الانتفاضة.
وتستهدف هذه الحملة الفترة التاريخية التي شهدت انتفاضة الحجارة ومقاومة الاحتلال وانطلاق حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهي ذات المرحلة التي تهاجمها الشبكة وترفض أساسها.
ويبدو أن القائمين على هذا النشاط قد بلغ جهلهما بالتاريخ حد الضلال، إذ يحاولون توظيف رموز مقاومة سابقة لخدمة رواية تضليلية تناقض الحقائق التاريخية الثابتة.
واندلعت الانتفاضة الأولى في ديسمبر عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي، واستمرت حتى عام 1993، بعد حادثة دهس سائق شاحنة إسرائيلي لعمال فلسطينيين على حاجز بيت حانون.
واستخدم المتظاهرون الحجارة ضد الآليات والجنود الإسرائيليين خلال تلك الفترة، واشتهر الأطفال بدورهم البارز في المواجهة، مما أكسبهم لقب أطفال الحجارة في الذاكرة الشعبية.
وشملت أشكال المقاومة حينها إضرابات تجارية شاملة ومقاطعة البضائع الإسرائيلية ورفض دفع الضرائب، كأدوات ضغط اقتصادي وسياسي ضد سلطات الاحتلال العسكري.
وتُعرف شبكة أفيخاي بأنها بنية دعائية منظمة تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر وحدات السايبر المتخصصة مثل الوحدة 8200 وشعبة العلاقات العامة العسكرية للتأثير على الرأي العام.
وتعتمد الشبكة على تشغيل نشطاء مقيمين خارج غزة باستراتيجية تضليلية تستغل الأوضاع الإنسانية والفقر وتأخير الإعمار لتأليب الرأي العام وإعفاء الاحتلال من مسؤولية الدمار.



