فضح دور أمين عابد في ترويج الرواية الإسرائيلية
شبكة أفيخاي تكشف انتماء عابد لمنصة جسور وتحذير من أجندتها التحريضية ضد المقاومة الفلسطينية.

كشفت شبكة أفيخاي اليوم الاثنين عن قناع جديد لأمين عابد، مؤكدةً أنه لا يقل قذارة عن أقنعته السابقة في تنفيذ أجندات الاحتلال وترويج الرواية الإسرائيلية.
وأوضحت الشبكة أن عابد يعمل حالياً على ترتيب حوارات لإحدى المنصات العبرية، التي تشتهر بتطبيع العلاقات والتحريض على فصائل المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني.
وذكرت المصادر أن تلك الوسيلة الإعلامية تُعتبر بوقاً مباشراً لعملاء الاحتلال، وتسعى لتلميع جرائمه عبر استضافة شخصيات مثيرة للجدل داخل القوالب الإعلامية الممولة.
واعترف العميل أمين عابد بأنه سيستضيف شخصية جديدة عبر بودكاست تلك المنصة، الذي أثار غضباً واسعاً بعد تصريحات سابقة حول شرعية العملاء.
ويقيم عابد حالياً فيما يسمى مدينة الإمارات الإنسانية في أبو ظبي، حيث تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية ممولة لخدمة خلايا مشبوهة.
وتُصنف تلك المنصة كذراع إعلامي رديف لشبكة أفيخاي أدرعي التحريضية، وتتخصص في ترويج الإشاعات واللعب على وتر المعاناة الإنسانية لأهل غزة.
وتسعى الوسيلة لتبرير قصف المستشفيات والعيادات الطبية، بالإضافة إلى تبييض صورة الميليشيات الميدانية المتعاونة مع الاحتلال وإزالة التهم عنه بشكل كامل.
وحذرت الشبكة من استغلال تلك القناة لظروف المواطنين في القطاع المحاصر لبث السموم، ومحاولة تغيير الوعي العام بقضية فلسطين عبر مواد مشبوهة.



