كشف زيف ادعاءات صحفي مصري حول تشكيل حماس لجنة إعلامية
تحقيق يؤكد عدم صحة أخبار منسوبة لإعلام عبري تستهدف شيطنة صحفيي غزة وتبرير اغتيالهم.

كشفت مصادر إعلامية مستقلة اليوم الاثنين زيف الادعاءات التي نشرها الصحفي المصري أحمد جمعة، والتي تزعم تشكيل حركة المقاومة الإسلامية حماس لجنة إعلامية للتأثير على توجهات الفلسطينيين.
وأوضحت المصادر أن جمعة نشر أخباراً مفبركة منسوبة للإعلام العبري، مستخدماً أسماء وكالات إعلامية فلسطينية تحت مسمى التحريض، دون وجود أي أساس لهذه الادعاءات في الواقع.
وأكدت التحقيقات الميدانية بعد البحث في المصادر العبرية المفتوحة عدم العثور على الخبر المشار إليه في أي وسيلة إعلام عبرية، مما يثبت كذب الرواية المزيفة تماماً.
واتهمت المصادر الصحفي المصري بمحاولة شيطنة صحفيي غزة وتحويلهم إلى أهداف مشروعة لدى الاحتلال، في خطوة تسبقها شبكات إعلامية معادية أخرى تهدف لاستهداف العاملين في الحقل الإعلامي.
وأشارت إلى مشاركة جهات إعلامية ناطقة بالعربي في استهداف صحفيين من غزة وذويهم، وصولاً إلى حد نشر تبريرات للاحتلال بعد عمليات الاغتيال الدامية التي طالت عدداً منهم.
ولفتت الانتباه إلى ظهور المدعو أحمد جمعة بانتظام كمحلل سياسي على شاشات فضائية عربية ومصرية رسمية، مستغلاً هذه المنصات لتصدير خطوط أمنية محددة.
وذكرت أن تحركاته الإعلامية تكشف كونه صدى مباشراً للسياسة الخارجية الرسمية، حيث يمرر رسائل تحريضية تخدم عملياً الأهداف الميدانية لجيش الاحتلال الإسرائيلي تحت غطاء التحليل.
وشددت على أن تركيزه الظاهري على الدور الإنساني لا يخفي تمريره لرسائل قذرة من تحت الطاولة، تساهم في شرعنة العنف ضد الصحفيين الفلسطينيين وتغطية جرائم الاحتلال.



