كواليس
الجبهة الداخلية

تحليل يربط هجوم فتح على حماس بتأجيل الانتخابات

رأفت نبهان يكشف حملة ممنهجة لقيادات السلطة ضد غزة تزامناً مع الاستهداف الإسرائيلي المستمر للقطاع.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أكد الكاتب السياسي رأفت نبهان أن الهجمات المتزامنة لقيادات حركة فتح على حركة حماس وأحداث السابع من أكتوبر ليست مصادفة عابرة، بل تعكس توجهًا سياسيًا محددًا.

وأشار إلى وجود معلومات ومعطيات تؤكد قيام حملة ممنهجة تقودها حركة فتح ضد قطاع غزة، وذلك رغم استمرار الاستهداف الإسرائيلي العنيف للقطاع وسكانه.

ووثق نبهان تصريحات لقيادات السلطة، منها مطالبة جبريل الرجوب منفذي أحداث السابع من أكتوبر بتقديم كشف حساب واضح وصريح أمام الشعب الفلسطيني كله.

وذكر أن ماجد فرج طالب حركة حماس بالاعتذار قبل الترشح للانتخابات، بينما وصف محمود الهباش تلك الأحداث بأنها مغامرة حمقاء وخطيئة كبرى.

وأوضح أن هذه التصريحات المتزامنة تكشف عن تصعيد سياسي وإعلامي حاد ضد الحركة وقطاع غزة، في وقت يتواصل فيه القصف والدمار هناك.

وربط هذا التصعيد بتشكيل تحالف من قوى فلسطينية يسعى لتحقيق الوحدة الوطنية ومنع تفرد حركة فتح بالقرار الوطني الفلسطيني المصيري.

وذكر أن الهجوم يأتي بتوقيت سياسي لا ينفصل عن التطورات الانتخابية، وقد يكون استباقًا لقرار محتمل بتأجيل الانتخابات تحت ذرائع واهية.

وتساءل عن موقف هذه القيادات خلال السنوات الماضية، معتبرًا أن هجومهم اليوم يهدف لتبرئة الاحتلال وتحقيق أهداف خاصة بعيدة عن المصلحة العامة.